المزيد في فن وثقافة

كُتّاب وآراء

الرئيسية | فن وثقافة | حوار نصي مع الفنان الريفي منير وان

حوار نصي مع الفنان الريفي منير وان

imag5e

موقع العروي :

من هو منير وان؟ وكيف كانت بدايتك مع الفن؟

ولدت وترعرعت في مدينة الناظور.
فالبداية كانت عادية فقد كنت من عشاق كرة القدم مع نادي فتح الناظوري لكن سرعان ما توقفت عن ممارستها و هدا أثر تعرضي لوعكة صحية ألزمتني إلى الخضوع لعمليتين جراحتين فمند دلك الحين توقفت عن مزاولتها، من جهة أما علاقتي مع الموسيقى فكان مند صغري وهدا راجع لانتمائي لعائلة فنية فكان من احد أقوى العوامل التي ساهمت في دخول ميدان الغناء.

من هم الأكثر الأشخاص الدين شجعوا ودعموا موهبتك؟

فمن بين الأشخاص شقيقاي، مصطفى يوبا، ومحمد المطالسي بصفته ( شاعر) وكدا عبد العزيز المطالسي، فكل هده الأسماء التي ذكرتها فقد تعاملت مع عمالقة ورموز الأغنية الامازيغية الملتزمة، فدفعني كل هدا على دخول ميدان الغناء خطوة بخطوة فبرغم الصعوبات والعراقيل التي وقفت في طريقي فمن بين هده العراقيل ودلك في بدايتي التي اشتغلت مع بعض الفنانين بأدائي الكورال حيث لم أكن أتقضى اجري الذي كان من المفترض أن أتقاضاه عن عملي طوال الليل مع الفرقة (كورال)،من جهة ومن جهة ثانية نظرة المجتمع الريفي للغناء أو للفنان بصفة عامة فهو ينعت ب ّ امديازّ، ورغم كل هده العقبات شجعتني لأتحدى نفسي قبل كل شيء حيث قمت بتسجيل أول البوم غنائي وهدا بفضل صديقي الذي فعلا اقدره واحترمه ّعبد الماجد حجيّ فقد حقق الألبوم نجاحا فاق توقعاتي على صعيد المبيعات فمن خلاله صنعت اسمي وفرضت نفسي على مستوى الساحة الفنية.

مادا فتحت لك خطوة تسجيل ألبومك الأول؟

فتحت لي هده التجربة بالمشاركة في البرامج التلفزيونية من بينها البرنامج الذي حقق اكبر نسبة مشاهدة على الصعيد داخل أو خارج المغرب برنامج ”ثروروين باشتغالي مع إدارة البرنامج بتأدية الكورال كانت هده التجربة كمدرسة علمتني كيفية التعامل مع الميكروفون وانسجام أكثر مع الجمهور بكل ثقة، مهما كبر اسمي فلن أنسى أبدا فضل هدا البرنامج على صقل موهبتي كما جعلني من احد أفراد عائلته، فبفضله تجاوزت مرحلة الفنان المبتدئ إلى الاحترافية وأقدم أحر الشكر وتحية لمنتج البرنامج ّ عبد الرحيم هربالّ الذي ساندني وهدا بمنحي فرصة تقديم أعمالي المسجلة في برنامجه القيم وبعد ظهوري انهالت علي عروض مغرية فمن بينها أن انضم إلى أسرة شركة ّ ”ديسكو مليلية والتي بدورها لم تبخل علي إذ أنتجت لي ألبومي الثاني التي تنوعت أغانيه من ديوهات مع فنانين مغاربة وكدا امازيغية والتي حققت من خلالها شهرة واسعة ونجاحا كبيرا لعام 2011 وليومنا هدا فمازال الألبوم مطلوب من طرف جمهوري الذي أحبه.

فهل كانت لك مشاركات في مهرجانات مثلا؟ أو ما شابه؟

نعم فقد فتح لي الألبوم الثاني الذي سبق ذكره بالمشاركة في مهرجان مراكش تحت عنوان ”المواهب الشابة بالمغرب فقد تفاعل الجمهور بشكل كبير مع الأغاني التي قدمتها فوق خشبة هدا المهرجان، فبغض النظر عن المهرجان فقد تسنت لي الفرصة بإحياء مجموعة من السهرات الفنية سواء محلية أو وطنية إضافة التي استضافتني كضيف شرف في برنامج تلفزيوني من بينها ”أرحال، كما صورت مؤخرا أغنية على طريقة الفيديو كليب من إنتاج القناة الأولى المغربية.

ما هي مشاريعك المستقبلية؟ 

إنني أقوم بوضع لمسات الأخيرة لدخول لأستوديو لأضع صوتي على أغاني ألبومي الجديد الذي اعد جمهوري انه سيكون مفاجأة فريدة من نوعها، زيادة عن هدا الظهور في أعمال تلفزيونية جديدة.

ما هي الأحلام التي تسعى لتحقيقها؟

فمند صغري أحلام إذ أسجل أغنية مغربية دو طابع وطني أقدمها كهدية وعربون وفاء لبلادي تعبيرا عن مدى وطنيتي لكوني مغربي.

ما هي الكلمة الأخيرة التي يمكنك أن توجهها سواء لشخص معين أو لجمهورك؟

كلمتي التي فعلا أود قولها هي أنني لن أنسى فضل زوجتي المستقبلية لدعمها لي كما اعتبرها مستشاري الأول في كل خطوة فنية أقوم بها، لم يكذب الذي من قال وراء كل رجل عظيم امرأة.
كما أتمنى أن تكونوا قد عرفتم ولو جزء بسيط عن بدايتي في هدا المشوار الذي فعلا كان طريقا شاقا بالنسبة لي ولكن الحمد لله أني راضي عما قدمته، وكما اشكر طاقم أسرة الموقع الالكتروني على على هدا الحوار الممتع تحيات منير وان.









الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.