المزيد في أخبار محلية

كُتّاب وآراء

الرئيسية | أخبار محلية | "المنصوري" يهنئ المجلس الجديد و رئيسه و يوجه رسالة لساكنة العروي

"المنصوري" يهنئ المجلس الجديد و رئيسه و يوجه رسالة لساكنة العروي

imag5e

موقع العروي :

هنأ الرئيس الأسبق لبلدية العروي الدكتور " مصطفى المنصوري" في تدوينة له على صفحته بمواقع التواصل الإجتماعية "فايسبوك" ، خلفه في ذات المنصب " عبد القادر قوضاض" ، بعد فوزه في انتخابات تشكيل المكتب المسير لشؤون المدينة ، متنيا له مسيرة موفقة حافلة بالإنجازات التنموية 

و ذكر المنصوري خلال ذات التدوينة ، التي وجهها لساكنة المدينة ، بالتغييرات العميقة و الكبيرة التي شهدتها المدينة خلال ولايته ، و النقلة النوعية التي قفزتها ، بعدما كانت مجرد مركز قروي تابع لتيزطوطين ، بدون أي مرافق للخدمات العمومية في شتى المجالات ، و ببنيات تحتية ضعيفة ، وهو ما كان يجبر المواطنين على التنقل لمدن أخرى للإستفادة من الخدمات العديدة ، فيما تحولت اليوم لقطب حضري بمؤهلات و تجهيزات و مرافق و أوراش تغطي جل الإحتياجات الشعبية ، وتضاهي مدن و جماعات عملاقة وطنيا 

وأعلن المنصوري خلال ذات التدوينة دعمه الكامل للمجلس الجديد الذي سيسير المدينة التي تسكنه ، و تعهد بتقديم كافة الإضافات الممكنة من خارج المكتب ، مضيفا أن علاقته بالمدينة لن تنقطع يوما و سيضا خادمها بكل الوسائل 

وختم المنصوري رسالته ، بتقديم الشكر و الثناء لساكنة المدينة ، و كل الفعاليات و الهيئات التي اشتغلت بجانبه خلال جميع الفترات ، و ساهمت معه في تنمية المدينة ،  

وفيما يلي رسالة الدكتور مصطفى المنصوري كاملة :

كلمة لابد منها

أمس الاربعاء تم انتخاب اعضاء المكتب المسير لمجلس بلدية العروي و قد افرز الاقتراع عن مكتب جديد و رئيس جديد ممثلا في الاخ عبد القادر اقوضاض الذي سيحمل المشعل خلال السنوات الست القادمة و بالمناسبة اريد ان اهنئه على تقلده لهذا المنصب الذي هو تكليف قبل ان يكون تشريفا و اتمنى من الله ان يوفقه في مهمته الجديدة و ان يعينه على تحمل جسامة المسؤولية.

كان لي شرف رئاسة هذا المجلس لمدة 25 سنة اتذكر البداية يوم كان حينها جبل العروي عبارة عن قرية صغيرة يتوسطها شارع معبد وحيد شارع الحسن الثاني، كانت المرافق غائبة بالمرة و كان السكان يضطرون للسفر في كل مرة الى الناظور لقضاء مصالحهم الادارية بالمدينة و الولوج الى المستشفيات و شراء حاجياتهم الاساسية… لان قطاع الخدمات سواء منها التي توفرها الدولة او الخواص كان غائبا بالمرة بجبل العروي الذي كان يتسم بملامح قرية صغيرة تمر منها طريق وطنية .

لما تقلدت اول مرة رئاسة جماعة العروي كان التحدي هو ان نحول هذه القرية الصغيرة الى مدينة تمتلك مرافق و خدمات محلية تعفي المواطنين من التنقل الى الناظور و وجدة و النواحي لقضاء ابسط حاجياتهم التحدي كان كبيرا لان الميزانية التي كانت تتوفر عليها الجماعة حين ذاك هي صفر درهم اول خطوة قمنا بها هي البحث عن موارد مالية قارة للجماعة و قد تاتى لنا ذلك حتى بوأنا في وقت من الاوقات بلدية العروي الرتبة الثانية وطنيا بعد الدار البيضاء في سلم البلديات الاكثر فائضا ، اهم ما يمكن ان افتخر به ان جاز لي ان استعمل مصطلح الفخر هو تغيير ملامح قرية صغيرة لا تتوفر على مداخيل الى مدينة تتوفر على كل الخدمات التي يمكن ان يحتاجها مواطن في القرن الواحد و العشرين.

العروي اليوم يتوفر على مستشفى، على ملاعب، على دار شباب و مركبات رياضية و ترفيهية ، على شوارع معبدة نظيفة و مضاءة على فضاءات يلعب فيها الصغار و على حدائق يستمتع بها الكبار اضافة الى مطار دولي يعفينا من التنقل الى فاس ووجدة دون ان ننسى مختلف المصالح الادارية التي يحتاجها المواطن من شرطة و خزينة عامة و مكتبة عمومية… تتكلف البلدية بدفع ايجاراتها اضافة الى مشاريع مبرمجة يمكن ان نصنف من خلالها المدينة في مصاف المدن النموذجية.

الآن و قد وضعنا القطار على السكة امام المكتب الجديد ان يقوده الى المحطة القادمة و اتمنى خالصا ان ينجح في مهمته لانه في النهاية هو نجاح لمدينة العروي و ساكنتها، ستظل مدينة العروي تسكنني و سأظل وفيا لها اليوم انا خارج المكتب المسير ربما لا املك نفس الوسائل و الآليات التي كنت املكها من قبل لكن هذا لا يعني اني سارفع اليد عن هذه المدينة بل ساساهم من موقعي و بما يتاح لي من امكانيات متواضعة في فتح آفاق جديدة و المساهمة في الرقي بالعروي لما فيه خير الساكنة.

في الاخير اهنئ مرة اخرى المكتب الجديد و اشد على ايديهم و اتمنى لهم التوفيق نظرا لعظم المسؤولية التي تنتظرهم، كما اشكر كل من اشتغل معنا طيلة هاته السنوات التي قضيناها على رأس البلدية مستشارين و موظفين و اعوان كانت لحظات رائعة بجد … و تحية اخوية لساكنة العروي و احمد الله على شيء واحد اني طيلة رئاستي لبلدية العروي اكتسبت اصدقاء اكثر مما كسبت اعداء …ان تنهزم او تنتصر في السياسة فذلك نسبي المهم هو ان تحافظ على شعورك بالفخر وان تحافظ على شعرة معاوية مع جميع الاطراف.

مع ودي لكم.

م.المنصوري

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (10 منشور)

1 -
Almansori ahrab
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
2 - سيدي بو كيل
ما ذا كنت ستخسر لوشغلت المحتاجين والفقراء و ذي القربى بالاساس.لاشيءءءءءءء
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
3 - Monir bobkar
Ana monir boyrdn kanchkr asi mstapha mnsori 3la majhodat ljbara lidarha lmadinat arouit howa man chi 3anasir dnas la mnahyat ta9afa w cha5sia gadi tb9a dima ma3nawiyato marfo3a wdima raso mrfo3 tahyati ila si mnsori msyapha
مقبول مرفوض
1
تقرير كغير لائق
4 - ahmed
Khalina mn had diyassa lfarigha. Abnae atuit 3a9o bik. Hta lkhota dyalk f intikhabat wala hafadha sghir okbir. Ama daba dok layamat dyal tazwiir mchat. Ohta lintihaziyin bhalk mchaw. 25 sana nass idiro fiha l3ajab l3ojab. NBla bik aruit kan ghaykon mn ajmal lmodon. 9atlna ghi zbal ola3jaj.
مقبول مرفوض
1
تقرير كغير لائق
5 -
natmanalik had sa3id mol lkhr makayararfoh nas hata yamchi alkhayrou fima ikhtarahou alah thaniti man l9il wal9al
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
6 -
Cont wazir tajhiz ou 5km antan trik chomara mazafathach trik alkarya anta3ak , machi wasmat 3ar ila yawm alkiyama
مقبول مرفوض
2
تقرير كغير لائق
7 - khalid norway
wlah yawadi mariiid had saied hna ntalbooh bechifaaa fin machaaraa yahkina maskin nas arouit fakoo maaaaak
مقبول مرفوض
2
تقرير كغير لائق
8 - mounir
قديمة أسي مصطفى ديمة كتغني لنا أم كلثوم
مقبول مرفوض
2
تقرير كغير لائق
9 - السعيد
نهاية مأساوية لحياة سياسية عمرت كثيرا دون أن ترقى بالمدينة إلى المستوى الذي تستحقه ، بالنظر إلى إمكانياتها وأريحية سكانها. السي مصطفى أنت إنسان طيب خدوم ولكنك مع الأسف كمسؤول عن الشأن المحلي خيبت ظن مجموعة كبيرة من ساكنة مدينتك التي وضعت ثقتها فيك مرات عديدة .ولعل عدد الأصوات التي حصلت عليها خير دليل على ذلك . أرجو ألا تكون هذه نهاية مسارك السياسي وألا تستسلم لمصيرك وأن تعتمد مستقبلا على كفاءات المدينة الوفية لا على الخونة والمرتزقة.
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
10 -
شكرن سي مصطفى المنصوري اعلى المجهودات الي دغرتي وان معاك
مدى الحياة
مقبول مرفوض
-2
تقرير كغير لائق
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.