المزيد في تقارير وملفات

كُتّاب وآراء

الرئيسية | تقارير وملفات | تقارير وطنية تحذر من ارتفاع حالات الإصابة بـ "السيدا" في أوساط مدمني الهروين بإقليم الناظور

تقارير وطنية تحذر من ارتفاع حالات الإصابة بـ "السيدا" في أوساط مدمني الهروين بإقليم الناظور

imag5e

موقع العروي : جمال بورفيسي

دعت جمعيات تعمل في مجال محاربة السيدا، الحكومة إلى مراجعة مقاربتها للتعامل مع المدمنين على المخدرات، والعمل على ضمان حقوقهم، والتفاعل الإيجابي مع مطالب هيآت حزبية تدعو إلى منع تجريم زراعة القنب الهندي.  وقالت جمعية محاربة السيدا، في ندوة صحافية عقدتها الجمعية بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان وجمعية حسنونة وجمعية تقليص خطر الإصابة بالمخدرات وبدعم من مؤسسة المجتمع المنفتح،  إن المقاربة الزجرية والعقابية (السجن) ضد المتعاطين للمخدرات وتجريم هذا السلوك، يحد من اعتماد سياسة ناجعة لتقليص المخاطر الصحية المرتبطة باستهلاك المخدرات عن طريق الحقن، والولوج إلى العلاجات، واعتماد آليات الوقاية، والتدخل ضد داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا). 

ونبهت إلى مخاطر توسع انتشار داء "السيدا" وسط المدمنين على المخدرات عن طريق الحقن، مشيرة إلى وجود 14 ألف مدمن على المخدرات باستعمال الحقن، مشيرة إلى أن هذه الشريحة، تعتبر الأكثر عرضة للإصابة بداء السيدا والتهاب الكبد الفيروسي، ومؤكدة أن 37 في المائة من مستعملي المخدرات عن طريقة  استعمال الحقن، في الناظور، مصابون بالسيدا و90 في المائة مصابون بالتهاب الكبد الفيروسي. 

في السياق ذاته، أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان انخراطه في الترافع من أجل  مقاربة حقوقية للتعاطي مع مستعملي المخدرات، مبرزا أن ذلك يندرج في صميم اهتماماته ومجهوداته الرامية إلى النهوض بثقافة حقوق الإنسان وحمايتها.  

ودعا، في هذا الصدد، إلى اعتماد مقاربة شمولية تستحضر حقوق الإنسان في التعاطي مع المدمنين على المخدرات عن طريق الحقن. 

وقال محمد الصبار، الأمين العام للمجلس، إن مجابهة الوصم والتمييز عند الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالسيدا والفئات المهمشة، ومن بينهم متعاط المخدرات عبر الحقن، بالإضافة إلى الحق في الصحة والتكفل، كانت من أهم دوافع صياغة  "الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والسيدا"، التي ساهم المجلس الوطني لحقوق الإنسان في بلورتها بشراكة مع وزارة الصحة وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمحاربة السيدا ووحدة تدبير الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا. 

وشدد الصبار على أن المجلس يسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى إعمال البعد الحقوقي وتعزيز المقاربة الحقوقية في الاستجابة الوطنية لمكافحة "السيدا"، على اعتبار أن  هذه الإستراتيجية تهدف "النهوض بحقوق الإنسان المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشري، وحمايتها من أجل التلاؤم مع الرؤية المتمثلة في صفر إصابة جديدة وصفر تمييز وصفر وفاة بسبب السيدا بالمغرب". 

وقال إن الإستراتيجية تتضمن عددا من الإجراءات  الهادفة إلى النهوض بحقوق الإنسان ومحاربة التمييز داخل المجتمع عموما وفي الأوساط المؤسساتية بصفة  خاصة، وتحسين البيأة التشريعية وإتاحة الوصول إلى الدعم القانوني، وإدماج بعد النوع الاجتماعي في أنشطة الخطة الاستراتيجية الوطنية، وجمع ومعالجة البيانات المتعلقة بحقوق الإنسان وبفيروس نقص المناعة البشري (السيدا).

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.