ساكنة العروي تتذمر من موقع الجوطية بوسط المدينة
موقع العروي : محمد افقير – ابراهيم عمي
ساعات ما قبل الفجر, تجمعات هنا وهناك , ضوضاء وأصوات تتعالى في كل مكان , إنه يوم الأحد , موعد مع السوق الأسبوعي بالعروي , لن نتحدث هنا عن سوق الخضر والفواكه وسوق السمك أو عن سوق المواشي ومجزرته , بل سنتحدث عن سوق المتلاشيات وهو ما يعرف ب " الجوطية " , السوق الذي لم يجد له مكانا سوى أرصفة الشوارع والأزقة بوسط الجماعة الحضرية العروي , وهو الشيئ الذي يعاب عن هذا السوق لما يترتب عنه من إحتلال تام لأرصفة الشوارع وما يليها من مداخل البيوت والذي يستمر لساعات طوال , من هذا المنطلق سنعرفكم بهذا السوق من جوانه المختلفة ونوصل لكم صوت الساكنة المتضررة منه , ترى من المسؤول عن هذه الوضعية ؟؟
يعتبر سوق جوطية العروي أحد أكبر الأسواق العشوائية في المنطقة والمعروف بعرض سلع مستعملة من ملابس وأثاث وآلات وأدوات وغيرها من الأشياء التي تلبي حاجيات فئات كثيرة من المجتمع , الفئة التي تَعتبر مثل هذا السوق ملاذا للهروب من أثمنة الحاجيات الجديدة,
فبعد بحثنا عن مصدر هذه السلع تبين لنا أنه للعمال المغاربة بالمهجر الذين يعودون إلى أرض الوطن إما في عطلة الصيف أو في مناسبات دينية وعائلية نصيب وافر في ترويج نشاط الجوطية التجاري وذلك نظرا لما يجلبونه معهم من الخردة البالية منها والجديدة. فبعض هاؤلاء يقتني سيارات كبيرة عند العودة خصيصا ليتمكن من جلب أكبر قدر ممكن من الخردات ، وخاصة عندما يتعلق الأمر بقطع الأثاث المفكك ومحركات السيارات البالية والدراجات النارية والعادية وقطع الغيار فضلا عن الغسالات والأواني المنزلية من الصحون والكؤوس والشوك والملاعق وغير ذلك مما لا يعد كما وكيفا
زيادة على كل هذا ما يجلبه تجار متخصوص بهذا العمل مداومون على هذا السوق , من مدينة مليلية السليبة , فانطلاقا من آلات وأدوات منزلية وألعاب وأجهزة الحواسيب ومشتقاتها , مرورا بالملابس والعناصر المستعملة المتبقية مما أصله ثوب أو خشب أو بلاستيك أو حديد أو نحاس وانتهاءا بأبسط الأشياء
ويرتاد هذا السوق الكثير من الزوار, فالبعض منهم يقدم من مناطق بعيدة خصيصا لاقتناء بعض الأغراض منه من جهة . ومن جهة أخرى يعتبر السكان بلدية العروي المجاورين لهذا السوق, جحيما أسبوعيا لا يطاق وذلك نظرا لما يخلقه من فوضى وما يخلفه من أوساخ, جعلهتم يستنكرون ويشجبون بالفوضى التي تسود في ايام الاحاد من سوء تنظيم المجال الحضري, والتي تتمثل أساسا في غياب الخدمات الاساسية بالمدينة زيادة على الضجيج والضوضاء الذي يثيره التجار ساعات قبل الفجر في المفاوضات والمبادلات التجارية والمنازعات مقرونة بقاموس فظ من الكلام النابي الشيئ الذي دفع الساكنة اكثر من مرة لتقدم شكايات الى الجهات المسؤولة الا ان هذه الاخيرة لم تحرك ساكنا ، اذن فمن المسؤول وماهي الجهة الكفيلة برفع هذا الضرر وايجاد مكان خاص لهذا الغرض







































قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.



التعليقات (17 تعليقات سابقة):
انا تاجر عندي محل في احد الشوارع التي تكون فيها الجطية فيو الاحد يكون الدخل يعادلدخل السبوع باكمله .انا شخصيآ ارا انه يوجد الكثيرون اللذين يستفدون من هذه الجوطية
ana matafak chwiya m3akom walakin khaas idiro chi blasa khassaaa aldak achi ok
je vous remercier pour l"article et les photos
5 star four you
أضف تعليقك