Arouit.Com موقع العروي: جمعية ثامزغا بالعروي تجيب في ندوة عن تسائل دور الجماعات المحلية في التنمية جمعية ثامزغا بالعروي تجيب في ندوة عن تسائل دور الجماعات المحلية في التنمية ================================================================================ master on 29 August, 2010 08:35:00 موقع العروي : محمد أفقير - صور : ابراهيم عمي نظمت جمعية ثامزغا للثقافة والتنمية بالعروي يوم أمس السبت 28 غشت ندوة ثقافية تناولت موضوع " أي دور للجماعات المحلية في التنمية " ، الندوة التي أقيمت بدار الشباب العروي كانت من تأطير السادة علي الإدريسي فاعل جمعوي ورئيس الجماعة القروية أفسو ، محمد لمحمدي مستشار جماعي عضو بالمجلس البلدي العروي وعبد السلام أمختاري رئيس جمعية وفاعل جمعوي ، حيث قدموا خلال الندوة التي استمرت لوقت متأخر زهاء الثلاث ساعات إحاطة عامة بالموضوع الذي قسم الى عدة محاور أهمها موقع الحكامة الجيدة في التدبير الجماعي وإشراك المواطن في التدبير الجماعي للمجلس ، الشفافية والتواصل مع المواطنين ومدى بروز التعاون بين المجالس المنتخبة والجمعيات المحلية . وبعد الكلمة الافتتاحية التي تناولتها الجمعية المنظمة مرحبة بالحظور الكريم في شخص رئيسها جمال العتوتي، تناول السيد علي الادريسي الكلمة مبرزا المادة 36 من القانون الجماعي وتطرق الى شرح وتفصيل بعض بنود المادة التي ينص عليها القانون في شأن تسير الجماعات المحلية كما وضح للحظور مفهوم المخطط الجماعي للتنمية في مضمونه الذي وضعه في إطار تشخيص المؤهلات الاقتصادية والبشرية وغيرها وكذا التشاور مع الساكنة المحلية وادماجها في تفعيل المخطط الجماعي وتحديد رؤيا المجلس الجماعي المستقبلية المنشودة من أجل تسطير أهداف وتوجهات محددة للعمل عليها وتفعيل مشاريع وفق تسلسل زمني محدد ضمن الرؤية العامة للمجلس الجماعي المستقبلية كما أشار في كلمته إلى دور الفاعلين في تفعيل المخطط الجماعي حيث أكد أنه يحتاج إلى كفاءات خاصة في مختلف المجالات والادارة الجماعية التي لها دور فعال في تفعيل المخطط من خلال تنفيذ المشاريع المسطرة كما أوضح دور المجتمع المدني في تفعيل المخطط سواء على مستوى الجمعيات المحلية التي تقترح على المجلس آراء وملاحظات هامة ، أو المواطن العادي الذي يتمتع بحق الاستماع الى همومه ومتطلباته وإشراكه في تفعيل المخطط الرامي إلى التنمية وأقحم دور السلطة المحلية في المخطط من خلال الحكامة التي تتمتع بها ، إذ تساعد على تبسيط الامور اثناء خطوات إعداد مشروع المخطط كما تفتح مجالات التواصل وتنظيم الامور بين الجماعات وقد طرح السيد علي الادريسي تساؤل مفتوح " هل بالفعل بدأت الجماعات المحلية في إنجاز المخطط الجماعي ؟؟ " أنهى من خلاله مداخلته. ليترك المجال للسيد عبد السلام أمختاري الذي عرج على محور العمل الجمعوي وآفاق الشراكة مع الجماعات المحلية واعتبر أمختاري الشراكة كأهم الركائز التي يبنى عليها تطور المجلس الجماعي وتقدم أعماله وضمان مشاركة فعالة للمواطن في التنمية المحلية وأبرز ايضا دور الشراكة بين المجالس المنتخبة والجمعيات المحلية التي لها أثار ايجابية تعود بالمنفعة على كلا الطرفين وتساهم في تقدم التنمية إذ أنها تحد من تداخل وتنازع الاختصصات بين الفاعلين وإقامة قواعد واضحة للعمل يحددها الشركاء وتكون ظوابط وقوانين تنظيمية للعمل الجماعي المشترك الا انه ومع كل هذه الايجابيات فقد وضح السيد أمختاري أهم المعيقات التي تحول دون ربط الشراكة بين المجالس الجماعية والجمعيات المحلية وحصرها في حالة التوجس والتخوف التي تطبع العلاقة بينهما والخوف من المصالح الذاتية لكل جهة على حدا والجهل التام للمجالس الجماعية بالمجهودات التي تقوم بها الجمعيات المحلية والتي تعتبرها كمنافس ميداني يعيق عمل المجلس واعتبارها أدوات تنفيذية لإنجاز برامج ومشاريع لا يستطيع المجلس القيام بها ، الشيء الذي يجعل الجمعيات تختزل دور المجالس المحلية في التمويل فقط ما يوسع عائق التباعد وعدم خلق جسور التواصل. وانتقل محمد لمحمدي في مداخلته الى شرح بعض مفاهيم الجماعات المحلية بكونها تمثيلية للسكان الذين ينتخبون من يمثلهم سياسيا في شكل جماعة تدافع عنهم وتوفر لهم ظروف العيش الكريم وعرج على تحليل آليات تحديد التنمية في ماهو اقتصادي وبشري وصحي الى غير ذالك من الاليات التي تحدد التمنية بالجماعة. هذا وفي نهاية الندوة التي عرفت حظور مهم لوجوه فاعلة في الحقل الجمعوي وأطر تربوية وطلبة وفاعلين من المجتمع المدني ومنتخبون بالاضافة الى عدد كبير من السكان اللذين شدهم الموضوع للحضور وأعطيت لهم فرصة إبداء الآراء ومناقشة الموضوع وطرح استفسارات على السادة المؤطرين، وجاءت أغلب التدخلات في اتجاه مناقشة الموضوع من الجانب الميداني والواقع الراهن للتنمية الذي يعيشه السكان ، وواقع الجماعات المحلية والتسير الغير المنظم الذي يسودها والفساد الاداري الذي أضحت تشهده مختلف المصالح والادارات، وتسائل بعض المتدخلين عن سبب غياب الديمقراطية بالمنطقة والاسباب التي قادت التسير بالمجالس المنتخبة الى هذه الدرجة من الفساد ؟ وعن المخطط الجماعي الذي تحدث عنه السادة في حين انه غائب تماما من حيز الوجود ، وعن التنمية المستدامة التي نسمع عنها في وسائل الاعلام فقط ، و شكك أحدهم في دور الجماعات المحلية في التنمية قائلا " ليس هنالك أي دور للجماعات المحلية في التنمية " معللا رأيه بالوضع الراهن الذي يعيشه العروي مشيرا لتجاوزات أعضاء بالمجلس للقوانين واستغلالهم الملك العام فأي تنمية ننتظرها وفيهم ايضا من اعتبر النقاش في الموضوع غير مجدي بتاتا كون موضوع الندوة هو موضوع قديم ومتداول تغيب عنه الجدية والموضوعية والنتائج تظل غائبة في ظل تخبط المجالس المحلية في فوضى التسير ، وجاءت بعض التدخلات ساخطة على المجلس البلدي للعروي باعتبارها غائب تماما عن أية تنمية في ظل وجود وجوه مشبوهة تسير المجلس ربطا بمصالحها، كما تم الإستفسار عن امكانية الجماعات المحلية ربح رهان التنمية بالمغرب والمواطن ليست له كرامة في ظل ما يعانية من اكراهات وتحديات يومية في شتى المجالات حسب ما جاء على لسان احد المتدخلين وأضاف انه لا دور للجماعات المحلية في التنمية في ظل هيمنة وزارة الداخلية وسلطة الوصاية على دواليب التسير داخل اوساط هذه الجماعات اذ طالب باستقلالها ليكون له دور فاعل في التنمية، في حين غابت تسائلات عن دور الجمعيات المدنية في التنمية على أرض الواقع خاصة وأن شعار معظمها مرتبط بالتنمية.