ساكنة كرونة تشتكي من اوضاع البنية التحتية بالمنطقة
موقع العروي/ تقرير وتصوير : ابراهيم عمي – عماد الشيخي
كالعادة وكما ألفنا دائما فبعض الزخات المطرية تكفي لكشف عورة البنية التحتية والوضع الكارثي الذي تعيشه معظم المناطق بالريف , فزيارة موقع العروي لمنطقة كرونة التابعة للنفوذ الترابي لجماعة تمسمان التي يبلغ تعداد سكانها حوالي عشرون ألف نسمة وتبعد عن الناظور بما يقارب المئة كلومتر وعن العروي ثمانون كلم رصدت الوضع الكارثي الذي تعيشه هذه المنطقة من الريف الكبير فطريقها الرئيسية الذي يعد محورا رئيسيا في الربط بين مناطق كرونة وباقي الدواوير بتمسمان يختزل ما تعيشه باقي الطرق في المنطقة من وضع كارثي يستلزم التدخل الفوري , فهذه الطرق أقل ما يقال عنها أنها طرق طينية تملئها الحفر المائية وتكتسيها التشققات التي تعرقل حركة السير العادية وتسبب في بعض الاحيان حوادث خطيرة
واستقاءا لآراء الساكنة عبر معظمهم عن استيائهم من الوضع الذي لم تتحرك الجهات المسؤولة رغم الوعود المتكررة لهم لاصلاح الطرق وتزفيتها , ويضيفون أنه رغم التجاءهم لجميع الوسائل منها تنظيم احتجاجات لم يجدوا آذان صاغية لتظل منطقته تعاني العزلة والتهميش والإقصاء وتدني الخدمات العمومية بها وانعدام المرافق الصحية والرياضية وقنوات الصرف الصحي, وغياب أبسط شروط العيش الكريم
ومن جهة اخرى حصل موقع العروي على معلومات من المجلس الجماعي لتمسمان تفيد بتخصيص ميزانية قدرها خمسة ملايين درهم لتمويل مشروع تزفيت طرق وشوارع مركز كرونة
وتتساءل ساكنة تمسمان عن مدى صحية هذه الوعود ؟ وعن الأسباب التي جعلت منطقتهم تعاني هذا الكم من التهميش والإقصاء التنموي
كامرا موقع العروي انتقلت الى المنطقة ونقلت لكم الصور التالية قصد تقريب زوارنا الاعزاء من الواقع المر لهذه المنطقة
















قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.



التعليقات (8 تعليقات سابقة):
ممتاز ابراهيم وعماد مسيرة موفقة.
شكرا لكم
اما المسئولون عن منطقة كرونة فيحب ان يشتغلو لتحسين اوضاع منطقتهم
سلام
يا اهل تمسمان يا من يضرب بكم المثل في الخبز والامان.لا تبكو على حالكم.انتم وكما في باقي الجماعات تعانون من نفس المشكل الدي صنعتموهم بايديكم.اين كنتم في النتخابات الخيرة.الستم الدين صوتم عاى مرشحيكم واوصلتموهم الى كرسي الرئاسة.والان تلومونهم.
والله انكم على خطا.لومو انفسكم وحاسبو ضميركم.لكي تعرفو معنى الديمقراطية في جماعتكم وفي باقي الجماعات الخرى.لان الاشخاص الدين تتوفر فيهم الاهلية والكفاءة لا تصوتون عليهم.بينما الاميين والجهلاء وعديمي الضمائر تمنحون لهم اصواتكم رغم انكم على علم بعدم اهلية مرشحيكم.لومو انفسكم يا اهل الديمقراطية.
والسلام
أضف تعليقك