شْحَالْ الساعة؟ الجْدِيدة ولاَّ القْديمَة؟
العروي : بقلم حسناء الشيخي
صدق من قال : المغرب شعب المحن . فعلاوة على ما سببه ثمن الطماطم والبطاطس والبصل ... من نوبات قلبية وتشنجات عصبية للكثير من المواطنين المنتمين لحزب "الفقر والحاجة " !!! حيث وصل ثمن الطماطم إلى ما يقارب 12 درهم في شهر الخيرات وأحد المواسم الزراعية المهمة فصل "الربيع " أبريل ، فاختفت بذلك الطماطم وحجبت عن الأنظار، وطلقت موائد الفقراء ذوي الجيوب الصغار علاوة على هذا ، يأتي قرار الزيادة في عقارب الساعة ليرفع من جديد من نسبة السكر في الدم عند المواطنين المغاربة ، ويصيب الكثير منهم بظغوط واظطرابات نفسية خاصة الطبقة الأمية فمع بداية كل فصل صيف تتقدم ساعة بلادنا 60 دقيقة إلى الأمام . كل سنة يتكرر نفس السيناريو!! فهل وقفنا يوما لنتساءل عن خلفيات هذا الحدث? ? لنحلل مدى إيجابيته وسلبيته بصفتنا مواطنين صالحين في خدمة قضايا الأمة والوطن؟ الجواب واضح : .. .... لاببساطة لأننا شعب مطيع ، شعب لا يعرف إلا لغة الخبز ، شعب يُفَكَّر لَه ولا يفكِّر! شعب يُقَّررُ له ولا يُقَرِّر! قد تتعب ساعتنا من قرارات الزيادة والنقصان لكن لن نتعب نحن وسنظل نردد: "قولوا العَامْ زين" " المغرب زِين "
إ نه في خضم "الحكومة الفاسية المحترمة" لا يمر يوم إلا ونسمع عن كلمة "الزيادة" الزيادة : في ثمن الطماطم ، الزيادة في فاتورة الماء ، الكهرباء ، الزيادة في مدونة السير، الزيادة" ..... . . .. فلَعْياَقة" ، الزيادة فالساعة...الزيادة في كل شيء.. إلا في الأجور والحقوق والوعي والإحساس بالمسؤلية
كم سيكون جميلا لو أن هذه الزيادة , يتم بموازاتها زيادة في الساعات الفكرية , زيادة في الإهتمام بالمواطن وحقوقه ، زيادة في برامج القضاء على الجهل ومحاربة الأمية...
إن هذا لإجراء الذي يعد "التالث من نوعه" والذي يَزعم أهله أنه من أجل : تقليص الفارق الزمني بين المغرب وأروبا, ومن أجل تعزيز الإقتصاد في الطاقة بنسبة 100 إلى 150 ...ميغاوت , ماهو برأيي إلا اتباع للبروتكولات الدولية ليس أكثر ولا أقل
ففي الوقت الذي كان أحرى بوزارتنا "الموقرة" أن تفكر في إنشاء مراكز ووحدات للطاقة , ثم توعية المواطنين بأهمية الطاقة والحفاظ عليها نجدها تنهج وتقلد نظيراتها الدول الأروبية . من وجهة نظري: مشكل الطاقة ليس منبعه هدر الطاقة هن داخل المنازل و السهر المطنب للمواطنين ! المشكل مشكل وعي،! وتربية, وثقافة ! لنكن ولو لمرة واحدة صريحين مع أنفسنا, ونتكلم عن أين تذهب الطاقة الكهربائية لبلدنا ؟ خاصة في الصيف ?!... الجواب يعلمه الجميع....... أغلبها في السهرات الماجنة ! والحفلات الليلية ترحابا بأصحاب العملة الصعبة ! في الكرنيشات والمركبات الثقافية!! و الباقي تلتهمه رسوم التيجان وأقواس النصر وكوادر الإشهار المنصبة على مشارف المدن
ألم يحن الوقت بعد للحديث عن هذه الطاقة ؟ أم سنظل نلعب لعبة "خَبِّي عْلِيا أنْ خبِّى عليكْ " إلى أجل غير معلوم؟؟ لاريب إطلاقا ومن المعروف عند الجميع أن أغلب المواطنين المغاربة لا يكترثون بالوقت , ولا بأهميته ، مايهم هو قوتهم اليومي وراحة البال. كم أضحكني قول صديق وهو يعبر عن موقفه من الزيادة (إِزِيدُو حتى رابْعة دَاسْوايَع ولا إِنقصوا عشرة..!!! أنا شاب عاطل ...مكَيْهمنِي وقت ! مْقَصَّر... مْقصر... حتى لَصْباح فالسِّبِير
إنه لحقيقة جلية أن هذا القرار لن يغير بتاتا من سلوك المواطن، ستبقى دار لقمان على حالها !! وسيظل المواطن ينام متأخرا ! ويسهر الليل غير مبالي بالساعة ولا بعقاربها ، وسيظل جهاز التلفاز مشعولا طوال الليل دون متفرج!.. إنها ثقافة مرسخة وعادات شرب الكل من كأسها !! فلن يهتم أحد باقتصاد الطاقة داخل مسكنه خاصة أن فواتره الشهرية مُشَحَّرة!
إذن : فهذا القرار ماهو إلا نكتة من نكت الشعب المغربي أضحت فيه عبارة " لجديدة ولا لقديمة" لعبة مسلية تضحك العديد من الأفواه ، في الوقت الذي فضل فيه الكثيرون ...البقاء على النظام القديم تفاديا للخلط وصعوبة التأقلم
ختاما أقول أن هذه التجربة التي كانت بداياتها الأولى في نهاية السبعينات لا تزال توصف بالفاشلة! لذا نقترح على المسؤولين إستغلال واستثمار نعمة الشمس "الطاقة الشمسية" التي تتمتع بها بلادنا طوال السنة. ويبقى هذا مجرد رأي شخصي وأنتم أحرار في قبوله أو رفضه.
وفوق كل هذا أنصحك أخي القارئ بحسن الإستهلاك .. استهلك بلا ما تهلك
قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.



التعليقات (21 تعليقات سابقة):
بلجيكا و الدول الأوربية، ماشي فالقوانين و الطرقان و داكشي زوين، راه غير في زيادة ساعة للتوقيت ديالنا. يث أفاد واحد المصدر مسؤول بوزارة تحديث القطاعات العامة أن الساعة القانونية للمملكة المغربية الموافقة لتوقيت غرينتش ستضاف إليها ستون (60) دقيقة، وذلك ابتداء من حلول الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم السبت فاتح ماي 2010.
وهادي السنة الثالثة على التوالي للمغرب كيزيد فيها هاد السويعة، و معا كل عام تتزاد، كتشد بنادم التلفة و كايتزادو المشاكل.
كتلقا شي بنادم كاع ما زايدها و كيمشي للإدارات على حساب التوقيت لقديم، كيلقا كلشي ساد و كيبدا إعربط، كاين لي مغان كيقول و الله ما نزيدها الله عطاها لينا مصاوبا هما بغاو إرونوها، و ملي تتسول بنادم شحال الساعة كيقول ليك لقديمة و لا الجديدة.
و الحريرة لكبيرة هي تا تيولفوها الناس شوية كا يجو كيزولها و كيرجعو لقديمة بحال إلى تا هما باغين فينا الخدمة النيت.
ما عبرو غير هادوك لدايرين 2 مكانات في يديهم وحدة فيها التوقيت لقديم و حدة التوقيت الجديد. وشادين بخير
صحيح
زادو فالدقيق .. في الزيت ....
وزادو حتى فالساعة
وفالحقيقة راه زادو فيه
شكراا على الموضوع نجمتنا الساطعة حسناء الشيخي
اش خاصك العريان خاصني الخاتم ديال فرنسا.بهذا المثل الشعبي يمكن ان نحلل به مغربنا العزيز.او بالاحرى حكومة ال الفاسي لانها حكومة تابعة و متبوعة..
من بديهيات هذه الحكومة انها حكومة الزيادات.لاول مرة في تاريخ المغرب نشهد هذه الزيادات في كل شيء.
الزيادة في الاسعار من البصلة حتى لزيت.الزيادة في اجور الموضفين الكبار واقصاء الموضف الصغير الذي لا تتجاوز زيادته 100 درهم.
الزيادة في القيمة المضافةTVA.
الزيادة وارتفاع البطالة في حكومة الميزان.
اكملها اسي الفاسي ب الزيادة ديال الساعة.هذا ما كان ينقص المغرب هي الزيادة في الساعة.
اذن هذه هي خلاصة هذه الحكومة التي لا تعرف في قاموسها الا اسم الزيادة.بدل التركيز على الزيادة في وضائف الشغل التي يتم تمريرها الى ابن فلان بن فلان ويتركون الوضائف البسيطة لابناء الفقراء الذي يتنافسون من اجل الضفر بهذه المناصب التي تكون نتيجتها محسومة قبل الاعلان عنها.
لكن لا يجب ان نلوم هذه الحكومة.لانها حكومة اختارها الشعب عن طريق الانتخابات.نعم هذه هي حقيقة واقع المغرب.لان فهمنا للانتخابات هو فهم الزبونية والقرابة والمصالح الخاصة.وفي الاخير نلوم واقعنا ونتضمر من سياسيينا.
اذا لم نغير مفهومنا للانتخابات لايمكن ان نتحدث عن اي تغير للبلاد.انضروا ما وقع لحكومة كولدن براون في انجلترا.من هناك سنعرف الجواب الحقيقي الذي نعرفه جيدا ونتجاهله يوم الانتخابات.
نزيدوا 60 دقيقة ونتاخر 60 سنة في التوعية والوعي.لان فهمنا للامور هو فهم المعادلة العكسية التي يتم بها تحليل امورنا.
وعذرا على طول التعليق.
والسلام.
في الحقيقة أخذت الموضوع من كل جوانبه المختلفة واضعة النقاط على الحروف في هذه المسألة
ولا أعتقد أن الادعائات التي ارتكز عليها المسؤولين لاضافة ساعة من الزمن الى الوقت الرسمي صحيحة كليا
ربما كان الاجدر التفكيير في حلول لتخفيض كلفة المعيشة التي ترهق جيوبنا بدل ساعة اضافية بدون فائدة
مرة أخرى تطلع علينا الشابة الصاعدة حسناء بموضوع يلامس مشاكل قطرنا، دون أن تنسى تقديم مقترحات لمعالجتها، فهذا هو النقد البناء الذي يجب أن يترسخ في ذهن كل مواطن صالح يحب الخير لهذا البلد الكريم
وختاما أقول لك اختي الفاضلة حسناء: لا تصغي إلى بعض الأفواه التي تريد إقعادك وصدك عن الكلم بل ابذلي مزيدا من الجهد لتبلغي درجة كبار الكتاب المخلصين العاملين. والسلام مسك الختام
kam tahtaj madinatona limtl haolae aladina yodafi3ona 3ani al hak
tahiyati ilyki ayatoha achamikha
كل امتنان وشكر لجميع المعلقين والمعلقات...شرف لي كلماتكم ونصائكم التي سأضعها نصب عيني..
المرجو الإدلاء بأرائكم حول الموضوع وإخضاعه لأرضية النقاش للإستفادة والإفادة...
والسلام
ولقد تحققت فكرة التوقيت الصيفي لأول مرة أثناء الحرب العالمية الأولى حيث أجبرت الظروف البلدان المتقاتلة على إيجاد وسائل جديدة للحفاظ على الـطاقة، وكانت ألمانيا أول بلد أعلنت التوقيت الصيفي وتبعتها بريطاني%
أضف تعليقك