مدينة العروي تستيقض على فاجعة انتحار جديدة
موقع العروي :
استيقض سكان مدينة العروي اول امس الخميس 15 يوليوز على فاجعة اخرى هزت سكان المدينة على اثر إقدام إمرأة في الاربعينيات من عمرها على الانتحار بمزلها الكائن بشارع تطوان بالعروي ، مخلفة وراءها زوجها الذي يعمل كبناء وخمسة اطفال اكبرهم لم يتجاوز عقده السادسة عشر
واقدمت الهالكة على الانتحار شنقا بعد ان ربطت حبل في سلم المنزل الذي كانت تقطنه لاسباب تضل مجهولة رغم تاكيدات بعض من سكان الحي ان السبب الرئيسي للانتحار هو انها تعيش ضروف اجتماعية قاسية تتمثل في مشاكل شخصية مستعصية بينها وبين زوجها واضاف، انه دائما ما كانت الهالكة في خصومات مع الزوج الذي حرمها من الخروج واقتناء حاجياتها من الخارج لكنلم يتم التأكد من صحة هذه الاقاويل ،
واكتشفت حالة الانتحار من قبل ابنائها اذ بادروا الى الصراخ والبكاء بعدما شاهدو ذالك المشهد المروع وتدخل أبناء الحي ممن كانو بالمقربة من المكان لاستكشاف الامر اذ فوجؤا بالمشهد ما استدعى حضور الشرطة المحلية وتنقل المتوفاة عبر سيارة نقل الموتى ويتم ايداعها بمثواها الاخير
Veuillez noter que les commentaires postee representent uniquement l opinion personnelle de leurs auteurs
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.
قيم هذا المقال



التعليقات (9 تعليقات سابقة):
قول القائل: "دفن في مثواه الأخير" حرام ولا يجوز، لأنك إذا قلت: في مثواه الأخير فمقتضاه أن القبر آخر شيء له، وهذا يتضمن إنكار البعث، ومن المعلوم لعامة المسلمين أن القبر ليس آخر شي، إلا عند الذين لا يؤمنون باليوم الآخر، فالقبر آخر شيء عندهم، أما المسلم فليس آخر شيء عنده القبر، وقد سمع أعرابي رجلاً يقرأ قوله تعالى: {ألهاكم التكاثر * حتى زرتم المقابر}، فقال: "والله ما الزائر بمقيم" لأن الذي يزور يمشي فلابد من بعث وهذا صحيح.
لهذا يجب تجنب هذه العبارة فلا يقال عن القبر: إنه المثوى الأخير، لأن المثوى الأخير إما الجنة، وإما النار في يوم القيامة.
بارك الله في كاتب هذا المقال وعلى جميع من يسهر على موقع العروي والسلام عليكم
أضف تعليقك