الثانوية اتروكوت الاعدادية تحتفي بالسيد الشعر في عيده النبيل وبعيد الأم في يومها الجميل
موقع العروي :
مــراسلة:محمد النكتاشي - منسق الأندية التربوية ومشرف على النادي الثقافي
انسجاما مع توجهات ومقررات البرنامج الإستعجالي الهادفة الى تفعيل انشطة الحياة المدرسية،واحتفالا باليو العالمي للشعر وعيد الأم ،نظم النادي الثقافي التابع للثانوية اتروكوت الاعدادية نشاطا على مدار يوم تحت شعار:"الشعر والأم والربيع عناصر للحياة" .
فيوم الاثنين 24 مارس 2010 قام المكتب المسير للنادي بتسيير ورشة تكوينية لفائدة تلامذة السنة الأولى والثانية اعدادي تهدف الى تقريب ماهية الشعر إلى أذهانهم وتحبيبه الى نفوسهم وتحفيزهم على الابداع المبكر،بنهج سبل حفظ الأشعار الجميلة والحرص على تذوقها الدائم،بعد ذلك تم اصطحاب التلاميذ الى معرض للدواوين الشعرية،الذي أقيم لغرض اطلاعهم على عالم القصيدة عن قرب وتقديم شروحات كافية لأسئلتهم،ضم المعرض دواوين مختلفةومتنوعةمن ديوان أحلام الفجرلعبد القادر حسن،أول ديوان مطبوع صدر سنة 1936،الى دواوين أخرى لأسماء لامعة في عالم الكلمة الشعرية.عبد الله كنون.محمد الحلوى.محمود درويش.نزار قباني.محمد علي الرباوي.أمينة المر يني....
بعد ذلك قدم تلامذة النادي الثقافي جملة من العروض في موضاعات الشعر والأمومة:جاءت على المنوال الاتي:
- :(تلاوة آيات بينان من الذكر الحكيم قراءة أستاذ التربية الإسلامية محمد المسعودي
- كلمة بمناسبة اليوم العالمي للشعر...
- العرض الأول حول الشعر العربي:إطلالة تاريخية "انجاز التلميذة أمل رياض"
- قراءات شعرية من إبداع التلاميذ (حنان أعراب،نبيلة حميان،أمل رياض،وردية الموساوي...)
- حصة من القصائد المغناة إضافة الى قراءة بعض القصائد الزجلية قرأها التلميذ"محمد امين كلوطي"
- العرض الثاني: اضاءات في الشعر الأمازيغي اعداد التلميذة:بشرى افرماس
- قراءات شعرية أمازيغية من التراث المحلي
حصة من القصائد المغناة بالأمازيغية .
أما الشق الثاني من النشاط والمتعلق بالاحتفال بعيد الأم تقدمت التلميذة فدوى أبركان بموضوع:''عيد الأم عيد الربيع''.
بعد ذلك جاءت قراءات متميزة لتلامذة أبدعوا كلمات شعرية صادقة في محفل الأمومة بعفوية وحب كبير،دون نسيان قراءة بعض القصائد الكبيرة التي قيلت في حب الأم و تعاليميها.وهكذااستمتع الجميع بقراءة التلميذةا فدوى أبركان قصيدة لمحمود درويش بعنوان:"تعاليم حورية"










Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك