Arouit.Com موقع العروي: أهمية الإعلام في تشكيل الصورة الذهنية والاتجاه العلمي والمعرفي والتطبيقي وبرنامج أحكيلي نموذج حي أهمية الإعلام في تشكيل الصورة الذهنية والاتجاه العلمي والمعرفي والتطبيقي وبرنامج أحكيلي نموذج حي ================================================================================ master on 02 January, 2010 07:11:00 لم يعد الإعلام المعاصر مجرد أداة لتوصيل المعرفة وتزويد الناس بالخبر والحدث، أو حتى مجرد وسيلة للترويح والترفيه والتسلية، بل تعدى ذلك بعد تطور وسائله وتعددها ليصبح أداة فاعلة في صناعة الرأي العام الذي لم يعد مستقبلاً للمعلومة أو الخبر فقط، بل أصبح يتفاعل ويتأثر عقلياً وفكرياً وسلوكياً. إن الإعلام بوسائله الحديثة وبرامجه المتنوعة إنما يصدر عن تصورات وأفكار ومبادئ تعمل على إحداث تغير مقصود في المجتمع المستهدف ليس في دائرة محددة أو مجتمع بعينه، بل يحدث ذلك على المستوى العالمي مغطياً البشرية في كل أرض وتحت أي سماء؛ مما جعل العالم كله قرية واحدة تعيش الحدث وتتلقى الخبر في وقت واحد وزمن مشترك عن طريق وسائل الاتصال الجماهيري المباشرة. فلم يعد هناك اختلاف حول الدور المتعاظم الذي تقوم به وسائل الإعلام في عصرنا الحاضر نحو شعوب العالم، فقد أصبح الإعلام قادراً على البناء وقادرا وله قدرة على الهدم.. قادراً على ترسيخ القيم أو زعزعتها. وذلك وفق مصدر الرسالة والمضمون الذي يحمله سلباً أو إيجاباً وأخص بالمصدر المذيع كما أن للإعلام دور هام فى تغيير السلوك الإنسانى وذلك بتغير المعارف والقيم عن طريق المناقشة والإقناع . كما تهدف التدابير الإعلامية فى المحل الأول إلى خلق مشاركة الأفراد والجماعات والمجتمع فى برامج الوقاية وإعادة الاندماج الاجتماعي.وأن يركز الإعلام على ما يجب أن يفعله الشباب من إيجابيات و ما هي مجالات العمل و ممارسة الأنشطة و الهوايات لمواجهة الفراغ و مشاكله التي تؤدي به إلى الضياع و الانحراف أن تتوافر الثقة الكاملة بين القائمين على الإعلام وبين قطاعات الشباب وأن تكون الصراحة والصدق والأسلوب المباشر هو الهدف الرئيسي للإعلام أن نفتح المجالات الإعلامية أمام الشباب للمشاركة وإبداء الرأي و الحوار وكذلك أن يكون ضمن فريق العمل الإعلامي مجموعة من الشباب وعندما نتحدث عن الإعلام .. نتحدث عن إعلام نتمنى أن يكون لنا نصيبا فيه قبل أن يكون موجها لنا..وهذا ما يقوم به يحيا بلحسن في برنامجه الذي يذاع على أمواج "كاب راديو" كل ليلة حيث يعطي مجالا كافيا ليعبر كل شخص على ما لديه من مسرات وأحزان كما أنه يعطي الفرصة للمستمعين بذل أرائهم وأفكارهم لمعالجت الحوادث التي تقع للانسان من خلال الحياة اليومية بعيدا عن تصريحات بعض المسؤولين التي سئم منها المستمع وتكون في أغلبها قولا بدون عمل ولذ نتمنى من الله أن يدوم لنا برنامج أحكيلي الذي هو منا والينا مصطفى تلاندين موقع العروي