Arouit.Com موقع العروي: حضور مهم لابناء الريف في الملتقى الربيعي للكشافة المغاربة اليافعين حضور مهم لابناء الريف في الملتقى الربيعي للكشافة المغاربة اليافعين ================================================================================ master on 07 April, 2010 01:37:00 موقع العروي : خالد بنحمان تفعيلا لدورها الطلائعي في تنمية قدرات الفتية و الشباب نظمت مفوضية مرحلة الماهد لمنظمة الكشاف المغربي اللقاء الربيعي لليافعين في الفترة الممتدة من 29 مارس و 03 أبريل، و الذي يأتي في سياق اللقاء السنوي للماهد الأكبر اعترافا بما قدمه الزعيم علال الفاسي في إنماء الوعي الكشفي و تشجيع الشباب على الفعل التطوعي و الانخراط في تنمية المجتمع. وقد تضمن برنامج الملتقى فقرات هامة أشرف عليها ثلة من قادة المنظمة ذوي الكفاءة و المؤهلات العالية و على رأسهم القائد علال خصال عضو القيادة العامة و مفوض مرحلة الماهد وبمشاركة مكثفة لماهدون و رائدات تجاوز عددهم 180 يمثلون مناطق و أقاليم مختلفة من المملكة انخرطوا بفعالية و حماس كبيرين في جل الأنشطة. وقد شكل اللقاء الربيعي الذي حرصت الفرقة الوطنية لمرحلة الماهد على جعله أحد المحطات الأساسية في التأطير و تكوين الشباب التواق إلى ممارسة الحركة الكشفية مناسبة لاستحضار بصمات جيل رواد العمل الوطني و في طليعتهم الزعيم الراحل علال الفاسي الذي كان دوما يهتم بقضايا الشباب و وواكب مسيرة منظمة الكشاف المغربي منذ نشأتها و عبر محطاتها جاعلا من فكره المستلهم من الوطنية الخالصة شحنة قوية لكل الأجيال للمساهمة في بناء الوطن. وطيلة الأيام التي احتضن فعالياتها مركز التخييم بالأطلس المتوسط ببن صميم تمكن المشاركون من إبراز طاقاتهم عبر أنشطة توزعت بين الورشات التقنية المتعلقة باصناف المنشطات التربوية والطقوس الكشفية أو فقرات تحسيسية بأهمية الحفاظ على البيئة كما تعرف المستفيدون على طرق التدخل و الإسعاف و فنون الحرب الصينية التي أطرها القائد محمد أجباح ثم حصة في كيفية استخدام البوصلة و التعامل مع الخرائط لدراسة الوسط خاصة بمنطقة تعد القلب النابض لمرتفعات الأطلس المتوسط الزاخرة بالمؤهلات الطبيعية.وتأكيدا على أهمية الماهد في تدعيم قاعدة الممارسة وإعداد قادة الغد تشرفت قيادة الملتقة بزيارة هامة للقائد العام لمنظمة الكشاف المغربي الحاج محمد افيلال في التفاتة تعبر عن مدى تقديره للجهود التي تبذلها مفوضية مرحلة الماهد للحفاظ على توهج و إشعاع المنظمة و ربط أواصر التآخي بين مكوناتها المختلفة و المتنوعة القادمة من كل مناطق المغرب. و يندرج اللقاء في إطار برنامج شامل وضعته مفوضية الماهد يتوخى توسيع قاعدة الممارسة و انفتاح المنظمة على مختلف الفئات و الشرائح الاجتماعية على اعتبار الكشاف المغربي منظمة جماهيرية مفتوحة لتؤدي دورها و تنشر رسالتها و تحقق أهدافها النبيلة عبر إشراك الشباب و صقل مواهبهم و تنمية مداركهم و جعلهم أفرادا منتجين مساهمين في بناء الوطن. وتجدر الإشارة أن إقليم الناظور كان ممثلا بمجموعة من الماهدون عددهم 11 أبرزوا عن مستوى عال من الانضباط و القدرات التي أكد عليها قائد الملتقى كما نال القائد محمد أجباح شهادة الاعتراف بالكفاءة و الروح التطوعية من خلال حصوله على درجة التدريب التحضيري التي تعدإحدى الخطوات الهامة في طريق التتويج بدرجات كشفية أعلى. كما تندرج مشاركة الفوج الممثل للريف في إطارالاستعدادات الجارية لضخ دماء جديدة في جسد الكشاف المغربي في عدة مدن و بلديات كبني أنصار و العروي و زايو و الناظور انسجاما مع مقررات المؤتمر الوطني السادس للمنظمة لتطوير آليات الاشتغال و مواصلة العمل الهادف استمرار على نهج القادة الذين تحملوا أو يتحملون مسؤولية تدبير أمور هذه المنظمة في ظرفية تستوجب تظافر جهود جميع مكونات أسرة الكشاف المغربي كأحد الفاعلين في حقل الطفولة و الشباب