هذا يهم وزير التعليم معلم شبح يأبى الالتحاق بعمله ويختفي في عطاء الصحافة
إعداد /العبور الصحفي
عقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم ( ف.د.ش ) يومه 8 ماي بقاعة الاجتماعات بغرفة الصناعة التقليدية بالناظور ندوة صحفية حول المشاكل والخروقات التي تعرفها نيابة التعليم بالناظور ،وأكد الكاتب العام للنقابة نبيل حسن خلال الندوة على أن أساتذة أشباح يتقاضون أجورا دون الالتحاق بعملهم في المؤسسات التي عينوا فيها ،كما كشف الكاتب العام عن لائحة تضم 76 أستاذا شبحا ينتمون لنيابة الناظور.
ومن جانب آخر أكدت مصادر مسؤولة بنيابة التعليم بالناظور للعبور الصحفي أن لائحة الأساتذة الأشباح التي كشف عنها الكاتب العام للنقابة خلال الندوة المذكورة لم تصدر عن نيابة التعليم كونها لا تحمل أي خاتم يشير إلى ذلك ، عكس ما صرح به الاخير .
وأضافت ذات المصادر أن اللائحة التي تم عرضها في الندوة لم تشر إلى عدد الأساتذة الأشباح المحسوبين على النقابة المذكورة ، الأمر الذي اعتبرته المصادر تصفية للحسابات والتشويش على نيابة التعليم ، وفي سياق متصل بلغ إلى علم العبور الصحفي أن عددا من الأساتذة الذين وردت أسماءهم في اللائحة يعدون ملفات من اجل رفع دعوى قضائية ضد النقابة السالف ذكرها ، كون البعض منهم يوجدون في وضعية قانونية .
وارتباطا بموضوع الأساتذة الأشباح ، بات احد هؤلاء يتصدر حديث الرأي العام المحلي سيما وانه تخلى عن مزاولة عمله كمدرس بإحدى المدارس بحي ترقاع التي لم يسبق له أن اشتغل بها ليوم واحد نظرا للعلاقات الحميمية التي كانت تربطه بنائب التعليم السابق الذي سبق أن وعده بمنصب داخل النيابة بمكتب الإعلام والتواصل .
وأمام الإجراءات القانونية التي بدأت تتخذ في حق الأخير بعد تعيين نائب التعليم الحالي لجأ المعلم الشبح " م ـ ج " الى الشواهد الطبية التي يدلي بها لتبرير غيابا ته .
هذا ويشار إلى أن الأخير المنحدر من تاهلة والذي تخرج من مركز تكوين المعلمين عام 1989 ، تم تعيينه لأول مرة بدار الكبداني ثم انتقل إلى مجموعة مدارس جمال الدين الأفغاني ليشغل فيما بعد منصب مدير عام 2002 ، وفي العام 2004 تم طرده من الادراة وتحديدا من مدرسة اكوناف التي كان يشغل بها وذلك بسبب قضائه عقوبة حبسية لمدة 6 أشهر بتهمة الخيانة الزوجية ، ليتم إرجاعه بعدها للعمل كمعلم بجموعة مدارس أبي حنيفة وطيلة تعيينه بالأخيرة كان يدلي بشواهد طبية .
إن السؤال الذي يبقى مطروح في هذا الشأن، ما سر في عدم إحالة هذا الشبح على المجلس التأديبي سيما وانه يتقاضى راتبا شهريا دون مزاولة عمله ؟ كما نتساءل ايضا عن مدى فعالية المذكرة الوزارية التي تنص على مراقبة رجال التعليم الذين يدلون بشواهد طبية ، والقيام بزيارات إلى منازلهم للتأكد من صحة مرضهم ؟ علما أن الأخير يقبع في مركب ثقافي ومنهمك في ممارسة الصحافة على حد ما يدعيه ، اذ يكاد لا يفوت أي نشاط على اختلافه لتغطيته ، وهو ما تزكيه مقالاته المبعثرة على صفحات بعض الجرائد والمواقع الالكترونية ، فضلا عن شارة الصحافة الملصقة على الزجاج الأمامي لسيارته .
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك