أسرة المقاوم حميدة كنون تنتظر التفاتة إلى طلب طال انتظاره
الناظور: خالد بنحمان
بالرغم من حصول المرحوم حميدة كنون على بطاقة مقاوم سنة 1969 المرقمة ب 10984 الصادرة عن اللجنة الوطنية قرار رقم 41676 ملف رقم 410549 فإن أرملته ظلت تدق كل الأبواب بهدف إيلاءها العناية الكافية و تمكينها من مطلب تقدمت به يضمن توفير مصدر رزق لها و لأبناءها العاطلين الذين يعيشون تحت كفالتها في ظل ارتفاع كلفة العيش و الكراهات الاجتماعية و قصر ذات اليد.
وترى السيدة هيبة شكري أن تضحيات الزوج إبان فترات المستعمر تركت آثارها على جسده بعد إصابته برصاصتين على مستوى الرجل اليمنى و الكتف الأيسر وهو ما شهد به من عايشوا الأعمال الكبيرة التي قام بها إلى جانب خلايا المقاومة مما أهله لأن يكون في طليعة من حصلوا على بطاقة مقاوم، أمور و أدلة كافية لأن تدفع الجهات المسؤولة لإعادة الاعتبار إلى أسرته و أبناءه لا سيما و أنهم سبق أن راسلوا وزارة الداخلية حول تمكينهم من رخصة سيارة أجرة من الصنف الثاني على غرار حالات عديدة من أبناء أسرة المقاومة. وهو الملف المودع بعمالة فاس و يتضمن كافة الوثائق التي تثبت عضوية الزوج المتوفى في أفواج المقاومة خلال فترات حالكة من تاريخ المغرب. حيث تلاها بحث للسلطة المحلية لم يسفر عن أي جواب في الموضوع.
وأمام الحالة الصعبة لأسرة حميدة كنون تعرب زوجته عن أملها الكبير في تحقيق أمنيتها و تلبية طلبها الذي طال و طالت معه معاناة أبناء كثرت حاجياتهم و تراكمت دون أن تلقى الاهتمام اللازم.
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.



التعليقات (1 تعليقات سابقة):
واستمرت المقاومة في عدة مناطق إلى حدود 1934 حيث احتلت الجيوش الفرنسية والإسبانية ما تبقى من المناطق المغربية مثل تافيلالت وجبل صاغرو بعد إخضاع قبائل أيت عطا. وكذلك منطقة درعة والأطلس الكبير والصغير والمناطق الجنوبية الصحراوية. وفي نفس السنة عرفت المدن المغربية انطلاق الحركة الوطنية التي نهجت الأسلوب السياسي للتحاور مع الاستعمار
أضف تعليقك