ثلاثة أسئلة للطيفة بلمقدم رئيسة جمعية التضامن الأسري بالحسيمة
تأسست جمعية التضامن الأسري بالحسيمة بتاريخ 18 يونيو 2006 واضعة نصب أعينها خدمة الحقل الاجتماعي و مختلف الجوانب المرتبطة به في علاقته بالأسرة و المدرسة و الشارع مع العمل على برمجة أنشطة توعوية ذات طابع صحي و تثقيفي و بيئي إيمانا من الجمعية بأهمية المبادرة و الانخراط في المجال السوسيوثقافي و تأهيل العنصر البشري من بوابة العمل الجمعوي. انطلاقا من المجهودات التي تبذلها الجمعية استضافت العلم رئيسة الجمعية لطيفة بلمقدم.
ماهي مجالات اشتغال الجمعية و أهدافها ؟
بالنسبة لنا في جمعية التضامن الأسري انفتحنا بشكل كامل على كل الشرائح الاجتماعية فبرامجنا ليست موجهة لطرف أو شريحة معينة بل إننا نشتغل في ميادين متعددة مسخرين طاقات الجمعية في تنفيذ برامج تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة و السجناء و الأسرة و المرأة عبر أنشطة متنوعة كمحاربة الأمية و التأهيل المهني و المساعدة في إعداد و إنجاز مشاريع مدرة للدخل و برامج توعوية حول أمراض السيدا و السكري و المساهمة في إثراء الساحة ثقافيا وفنيا و توظيف الطاقات المحلية في ترسيخ سلوك التضامن و التآزر مع كل الفئات و الشرائح الاجتماعية. كما تمثل مضامين الأهداف الواردة في القانون الأساسي للجمعية برنامج عاما يستنير به الأعضاء و يعتبر مرجعا اقتراحيا يمدنا بخطة العمل المرحلية في تخطيط البرنامج الذي نحاول إثراءه بفقرات وورشات تصب في مجال التربية و المواطنة و التشجيع على المبادرة وتوطيد روح التضامن و التكافل المجتمعي داخل الأسرة و المدرسة. و الاهتمام بما هو توعوي لدى المرأة كالصحة الانجابية و البحث عن سبل تحسين الدخل و إعانة الأسرة
يلاحظ اهتمام كبير للجمعية بفئة السجناء كيف جاءت الفكرة و لماذا؟
انسجاما مع الأهداف النبيلة التي وجدت من أجلها الجمعية و انخراطا في الحركية المجتمعية طرحت جمعية التضامن الأسري مسألة التفاعل مع العديد من الفئات التي هي في حاجة أكثر من غيرها لعناية و دعم نفسي و اجتماعي، فهي أصلا تعاني من تبعات عقوبة و انعدام مناخ مستقر بعد أن شاءت الظروف و الأحداث أن تكون داخل مؤسسة سجنية و بالتالي اعتبرنا في الجمعية التعامل مع السجناء ليس من باب الرأفة و الشفقة بقدر ماهو واجب يفرضه إيماننا و قناعتنا على منح السعادة لكل فرد في حدود المستطاع. وتعتمد جمعيتنا في ذلك على وسائل بسيطة بتعاون مع المؤسسة السجنية و إدارة التعاون الوطني كطرف قريب من اهتماماتنا. وبالنسبة لنا يعتبر السجين عنصرا يستحق مزيدا من العناية مادام أنه يقضي عقوبة سالبة للحرية و وضعيتة النفسية تتسم بالتأزم و الكآبة والقلق الذي نحاول بكل ما نملكه من إمكانيات بشرية و مادية أن نحد منه و نزرع بدله الثقة و الإحساس بالطمأنينة و الاندماج في محيط داخلي يفرض نظاما خاصا وفي نفس الوقت يتيح الفرص للتأقلم و الاستفادة من التأهيل و التكوين داخل ورشات السجن، فالأمر مرتبط بظرفية وجب التحكم في كيفية التعامل معها و الانصهار داخل المجموعات و الابتعاد عن أفكار التهميش أو الإقصاء التي عادة ما تسيطر على السجناء. و جمعيتنا لا تكتفي بذلك بل تعمل جاهدة من أجل مواكبة مرحلة ما بعد السجن التي تعتبر فترة عصيبة يصبح فيها المفرج عنه في أمس الحاجة إلى مرافقة و مساعدة على الاندماج في وسط يبدو غريبا عنه أو يكون فيه محط أنظار ترى فيه شخصا غير مرغوب فيه.
ماهي حصيلة العمل و التواجد الميداني للجمعية بالمنطقة؟مماهي:
قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك