Arouit.Com موقع العروي: ثلاثة أسئلة للطيفة بلمقدم رئيسة جمعية التضامن الأسري بالحسيمة ثلاثة أسئلة للطيفة بلمقدم رئيسة جمعية التضامن الأسري بالحسيمة ================================================================================ master on 24 January, 2010 04:52:00 حاورها فكري ولد علي من الحسيمة تأسست جمعية التضامن الأسري بالحسيمة بتاريخ 18 يونيو 2006 واضعة نصب أعينها خدمة الحقل الاجتماعي و مختلف الجوانب المرتبطة به في علاقته بالأسرة و المدرسة و الشارع مع العمل على برمجة أنشطة توعوية ذات طابع صحي و تثقيفي و بيئي إيمانا من الجمعية بأهمية المبادرة و الانخراط في المجال السوسيوثقافي و تأهيل العنصر البشري من بوابة العمل الجمعوي. انطلاقا من المجهودات التي تبذلها الجمعية استضافت العلم رئيسة الجمعية لطيفة بلمقدم. ماهي مجالات اشتغال الجمعية و أهدافها ؟ بالنسبة لنا في جمعية التضامن الأسري انفتحنا بشكل كامل على كل الشرائح الاجتماعية فبرامجنا ليست موجهة لطرف أو شريحة معينة بل إننا نشتغل في ميادين متعددة مسخرين طاقات الجمعية في تنفيذ برامج تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة و السجناء و الأسرة و المرأة عبر أنشطة متنوعة كمحاربة الأمية و التأهيل المهني و المساعدة في إعداد و إنجاز مشاريع مدرة للدخل و برامج توعوية حول أمراض السيدا و السكري و المساهمة في إثراء الساحة ثقافيا وفنيا و توظيف الطاقات المحلية في ترسيخ سلوك التضامن و التآزر مع كل الفئات و الشرائح الاجتماعية. كما تمثل مضامين الأهداف الواردة في القانون الأساسي للجمعية برنامج عاما يستنير به الأعضاء و يعتبر مرجعا اقتراحيا يمدنا بخطة العمل المرحلية في تخطيط البرنامج الذي نحاول إثراءه بفقرات وورشات تصب في مجال التربية و المواطنة و التشجيع على المبادرة وتوطيد روح التضامن و التكافل المجتمعي داخل الأسرة و المدرسة. و الاهتمام بما هو توعوي لدى المرأة كالصحة الانجابية و البحث عن سبل تحسين الدخل و إعانة الأسرة يلاحظ اهتمام كبير للجمعية بفئة السجناء كيف جاءت الفكرة و لماذا؟ انسجاما مع الأهداف النبيلة التي وجدت من أجلها الجمعية و انخراطا في الحركية المجتمعية طرحت جمعية التضامن الأسري مسألة التفاعل مع العديد من الفئات التي هي في حاجة أكثر من غيرها لعناية و دعم نفسي و اجتماعي، فهي أصلا تعاني من تبعات عقوبة و انعدام مناخ مستقر بعد أن شاءت الظروف و الأحداث أن تكون داخل مؤسسة سجنية و بالتالي اعتبرنا في الجمعية التعامل مع السجناء ليس من باب الرأفة و الشفقة بقدر ماهو واجب يفرضه إيماننا و قناعتنا على منح السعادة لكل فرد في حدود المستطاع. وتعتمد جمعيتنا في ذلك على وسائل بسيطة بتعاون مع المؤسسة السجنية و إدارة التعاون الوطني كطرف قريب من اهتماماتنا. وبالنسبة لنا يعتبر السجين عنصرا يستحق مزيدا من العناية مادام أنه يقضي عقوبة سالبة للحرية و وضعيتة النفسية تتسم بالتأزم و الكآبة والقلق الذي نحاول بكل ما نملكه من إمكانيات بشرية و مادية أن نحد منه و نزرع بدله الثقة و الإحساس بالطمأنينة و الاندماج في محيط داخلي يفرض نظاما خاصا وفي نفس الوقت يتيح الفرص للتأقلم و الاستفادة من التأهيل و التكوين داخل ورشات السجن، فالأمر مرتبط بظرفية وجب التحكم في كيفية التعامل معها و الانصهار داخل المجموعات و الابتعاد عن أفكار التهميش أو الإقصاء التي عادة ما تسيطر على السجناء. و جمعيتنا لا تكتفي بذلك بل تعمل جاهدة من أجل مواكبة مرحلة ما بعد السجن التي تعتبر فترة عصيبة يصبح فيها المفرج عنه في أمس الحاجة إلى مرافقة و مساعدة على الاندماج في وسط يبدو غريبا عنه أو يكون فيه محط أنظار ترى فيه شخصا غير مرغوب فيه. ماهي حصيلة العمل و التواجد الميداني للجمعية بالمنطقة؟مماهي:الجمعية تمكنت من إبراز قدراتها و تنفيذ برامج مهمة همت الشأن الاجتماعي و الثقافي والتربوي من محاربة الأمية من خلال مشروع التربية الغير النظامية بدوار تموجت التابع لقيادة إمزورن و مشروع آخر مماثل بدوار إمحاورن سيدي بوعفيف. ثم مشروع التأهيل الحرفي عبر تأسيس تعاونية للطرز و الخياطة و الأعمال اليدوية وورشات مهنية نظمت لفائدة نزلاء المؤسسة السجنية بالحسيمة رافقتها تقديم مساعدات و دعم للنزيلات. كما برمجت الجمعية زيارات و مساعدات لفائدة العجزة و المتخلى عنهم وزيارات أخرى للمرضى بمستشفى محمد الخامس بالإضافة إلى مواكبة الحياة المدرسية من خلال توزيع المقررات و الأدوات المدرسية بمدرسة تزاغين و مدرسة آيت زكري و مدرسة آيت داود و مدرسة مسيرة الفتح و تنظيم حملة لإعذار أطفال الأسر المعوزة وحملات أخرى بآيت قمرة و بني عمارت و القرى المجاورة و أخرى لفائدة مرضى السكري و الإيدز و التدخين و موائد مستديرة حول آفات و ظواهر سلبية كالتفكك الأسري وتنظيم وشات و عروض في الإسعافات الأولية والتكفل بمصاريف عمليات جراحية أجريت على أطفال و فتيات وتوفير أدوية و نظارات للمعوزين. ولإضفاء روح من الاحتفالية نظمت جمعيتنا حفلات و أمسيات بدار الخيرية الاسلامية و المركب الثقافي و معارض مختلفة للتعريف بأنشطة و إنتاجات أيادي النساء و الطاقات المحلية. وهنا لابد و أن ننوه بالمجهودات التي تبذلها العديد من المؤسسات والمصالح الخارجية لبعض الإدارات في إطار الشراكة و المساهمة في دعم و احتضان العديد من الأنشطة التي تتطلب إمكانيات كبيرة كمندوبية التعاون ومندوبية الصناعة التقليدية و الأكاديمية الجهوية للتعليم و إدارة السجن المحلي و جمعية النهضة لمساعدة مرضى السكري و جمعية آيت مسعود للتنمية و التضامن و جمعية الأطباء و الصيادلة و الجراحين بالحسيمة وكل الفاعلين في الحقل الاجتماعي و الثقافي وهم كثيرون جدا