نائب رئيس الحكومة المحلية بمليلية يتهم زعيم حزب التحالف من أجل مليلية مصطفى أبرشان بتوظيف الدين في السياسة
نائب رئيس الحكومة المحلية بمليلية يتهم زعيم حزب التحالف من أجل مليلية مصطفى أبرشان بتوظيف الدين في السياسة
الناظور : خالد بنحمان
في ندوة صحفية بمليلية وجه نائب رئيس الحكومة المحلية انتقادات لاذعة و اتهامات لكل الأطراف السياسية التي تعتمد على الدين للاستقطاب أو الفوز بأصوات الناخبين في أفق الانتخابات المقبلة، فيما كان الطرف المعني بما ورد في حديث ميغيل مارين هو زعيم حزب التحالف من أجل مليلية الذي يتزعمه مصطفة أبرشان ذو الأصول المغربية الذي ترى فيه الجهات الرسمية الإسبانية مسؤولا حزبيا يوظف الدين ويستغل نسبة السكان المسلمين لتحقيق عودة لتحمل مقاليد التسيير و الحكم بمليلية.

ووصف نائب رئيس الحكومة المحلية تحركات أبرشان بالخطيرة و الغير مسؤولة و تمس بالتعايش الذي طبع الحياة العامة بمليلية و أنه يشعل نار الفتنة الطائفية بين السكان مع سعيه الدائم لتوظيف الجمعيات الإسلامية و المهنية لخدمة توجهات حزبية وصفت بالضيقة. وكي لا يفهم من كلامه أنه موجه لشخص معين حاول المتحدث باسم الحكومة الإشارة إلى أن انتقاداته تخص كل الفاعلين السياسيين كيفما كانت توجهاتهم و معتقداتهم سواءا بداخل المساجد أو الكنائس و المعابد المنتشرة بالمدينة. و يصنف مصطفى أبرشان واحدا من المعارضين لسياسة رئيس الحكومة المحلية و الإدارة المركزية بمدريد بخصوص الاحتفالات التي شهدتها المدينة إحياءا لذكرى وصول الاسبان إليها بالإضافة إلى مواقفه العنيدة و الملحة بضرورة إدماج الأمازيغية في المناهج التعليمية. و كثيرا ما وجه انتقاداته للحكومة المحلية في شخص رئيسها أمبرودا لنهجه سياسة ميز عنصرية اتجاه المسلمين الذين يمثلون نصف السكان، وتجدر الإشارة أن حزب مصطفى أبرشان يتوفر على سبع مقاعد بالبرلمان المحلي من أصل خمسة و عشرين و بالتالي يظل الفضاء المفضل بالنسبة للمسلمين للممارسة السياسية و الانخراط في تدبير الشأن المحلي بمليلية.
التعليقات الموجودة تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع الذي لا يتحمل مسؤولية ما يرد فيها
قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
Veuillez noter que les commentaires postee representent uniquement l opinion personnelle de leurs auteurs
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.
قيم هذا المقال



التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك