تغلغل المنصرين داخل المجتمع المغربي عبر فضاء النقاش والتواصل
تتواصل محاولات التغلغل داخل المجتمع المغربي من طرف دعاة التنصير،فبعد تسجيل تزايد نشاط الكنيسة عبر أطراف تتخذ من الساحة بالمغرب واجهة للتحرك خاصة بالريف والأطلس. أخذ التنصير أوجها متطورة عبر توظيف الوسائل العلمية وخدمات الشبكة العنكبوتية التي أضحت فضاء للنقاش والتواصل من خلال مواقع الكترونية أو مدونات أو اذاعات موجهة لفئة الشباب والمراهقين لكونها سهلة الاستقطاب متخذة من برامج التنشيط والمشاركة والنقاش والمسابقات وسيلة للتقرب اليهم.
وفي اطلالة دقيقة على بعض المواقع التي تدير هذا الصنف من البرامج وقفتا على نموذج لاذاعة على الأنترنيت تعمل على تسويق وترويج عبارات تقدس النبي عيسى بعناوين ملونة بارزة تظهر وتغيب أحيانا كي لا تلفت الأنظار في شكل عبارات اشهارية لنشر السموم في الأسر المغربية التي لم يعد بامكانها التحكم في توجه التفكير لدى الأبناء خاصة عند استعمالهم الأنترنيت،كما يعمل دعاة التنصير على استغلال القرى النائية والفئة المحتاجة من سكانها عبر حملات مصبوغة بالتضامن والمساعدة الاجتماعية من بناء قناطر أو المساهمة في بناء مراكز صحية أو مدارس بينما الأصل ترسيخ أفكار تجعل من المسيحية دينا يدعو الى التعاون والخير والتكافل كلها محاولات لخلخلة البنية الاجتماعية للمغاربة التي تصوراتها العقيدة الاسلامية.وللاشارة أن الاذاعة المذكورة حسب ما يوجد على صفحات بعض المواقع الاخبارية الالكترونية أنشأت من طرف شاب يقطن بتارودانت وهي منطقة سياحية تستقطب الألاف من السياح،مما يحيل الى أن هذا الشاب وقع ضحية مشروع تنصيري خصص له ما يكفي من الامكانيات المالية واللوجيستيكية.
مصطفى تلاتدين جريدة العبور الصحفي / موقع العروي
قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك