إلقاء القبض على أهم مزود للمخدرات و الكيف وطابا بزايو
العلم . أمن زايو يعلن الحرب على الجريمة ويعتقل مزود للمخدرات بالمنطقة
في إطار الحرب المعلنة بالناظور على الجريمة ، تعمل حاليا شرطة أمن زايو على مطاردة مجموعة من المبحوث عنهم من تجار للمخدرات و لصوص و مهربين ، الشيء الذي جعل المجرمين والمنحرفين ومن بينهم مافيا بيع وترويج الممنوعات يشدون الرحال إلى الضواحي محاولة منهم الهروب من المراقبة و المحاسبة ، لكن تفطن المصالح الأمنية المكلفة بمحاربة الجريمة بكل أنواعها عملت على تتبع خطواتهم و مسارهم خارج المجال الحضري ، من خلال تجنيد مختلف مواردها ومرشديها قصد محاصرة أفراد هذه العصابات الموصوفة بالخطيرة ، حيث تمكنت هذه المصالح مؤخرا من الإطاحة بالعديد من رؤوس الإجرام كان آخرهم توقيف شخصين أحدهما كان ينشط في ميدان توزيع وبيع المخدرات بالتقسيط داخل المدينة المدعو (ف،ع) والذي تم إلقاء القبض عليه متلبسا وبحوزته 1.5 كلغ من مخدر الكيف و طابا بمحيط حي سيكرافور بزايو ، ليتم من خلاله الوصول إلى أحد أهم مزودي المخدرات السائلة على مستوى المنطقة المدعو (ن،م) الذي كان موضوع مذكرات بحث و هو من ذوي السوابق القضائية .
العملية التي تمت خلال يوم الاثنين 07 دجنبر الجاري و أشرف عليها رئيس مفوضية الشرطة بزايو ، بعد إخبار النيابة العامة ، و انتقال فرقة تابعة للضابطة القضائية إلى إحدى الضيعات الفلاحية مكان تجميع و تخزين المخدرات بدوار اعربات التابع لجماعة أولاد ستوت و التي تبعد عن مدينة زايو بحوالي 12 كلم وإلقاء القبض على المتهم بعد مقاومة شديدة ، ليتم حجز بعين المكان و بداخل مطمورة شيدت بإحكام وسط الإسطبل الخاص برؤوس الأغنام على 28 كيلو غرام من المخدرات كانت معدة للبيع و موزعة بين الشيرا والكيف و طابا إضافة إلى حجز كيس من الحجم الكبير مملوء بسائل الكيف و طابا و كذا وسائل و مواد تستعمل في مزج و تحضير المخدرات بطريقة يسهل معها نقلها و بيعها للضحايا من المواطنين بالتقسيط ...
و بعد الحراسة النظرية و استكمال البحث الأولي و اعترافهم التلقائي بالمنسوب إليهم من التهم، تم تقديم المتهمين إلى العدالة للمساءلة والعقاب.
زايو/ الناظور:عبد القادر خولاني
التعليقات الموجودة تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع الذي لا يتحمل مسؤولية ما يرد فيها
قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
Veuillez noter que les commentaires postee representent uniquement l opinion personnelle de leurs auteurs
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.
قيم هذا المقال



التعليقات (3 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك