Arouit.Com موقع العروي: الطاكسي فَبْلاَدِي؟؟؟؟ الطاكسي فَبْلاَدِي؟؟؟؟ ================================================================================ master on 16 March, 2010 06:19:00 وأنت تركب `الطاكسي` الكبير أنصحك أن تتنفس بعمق! لتأخذ شهيقا طويلا ينفعك أثناء قطعك للمسافات بداخله! لأن النوافذ حكم عليها بالموت في أغلب سيارات ... الأجرة الكبيرة! خاصة الخلفية منها...التي بترت مفاتحها ونزعت ، خشية استنشاق الراكب لهواء غير الذي مزج بنفس الآخرين،وروائح السجائر والأحذية لا مراء أنك من مستعملي هذه الوسيلة في تنقلاتك اليومية، لكن دون أن تأبه لأي شيء من حولك! إما لأنك مشغول البال،دائم التفكير في بديهيات الحياة...أو لأنك كما يقال؛ دَاخَلْ سُوقْ رَاسَكْ لذا أدعوك أن تتنبه ولو لمرة واحدة وأنت تقبل على الركوب،وتكون منطقيا وواقعيا ... والله لعجب عجاب لهذه السيارة المسكينة! التي يُدكّ فيها 6 أشخاص،من طول ووزن متنوعين دكّا دكّا!!! تكون حقا سعيد الحظ، إذا تصادفت مع أناس لا يكثرون عنك وزنا! فتحشر وسطهم في استعداد لمعارك العظام التي تخوضها الأجساد داخل 'الطاكسي'أما إن كنت ممن تجري بهم الرياح بما لا تشتهي الأنفس،وكان عيار الوزن الثقيل من حليف حظك!وقذف بك في المقاعد الخلفية، فأقول لك آنذاك؛ الله يَحْسَنْ عَاوْنَكْ تحكي لي صديقتي طالبة بجامعة سلوان،قصتها مع الطاكسي؛العروي/صوناصيد، تقول بنبرة حزينة؛ آه كم مرة كدت أموت خنقا داخل الطاكسي لولا رحمة الله ولطفه¨ثم تسترسل حديثها رْكَبْ مْعَنَا وَاحَدْ أَنْهَارْ رَجَلْ عْرِيضْ كَيَوْزَنْ شِي 100 كلغ ،تْبارْكَ الله،كُنّا لورْ شِي رَاكَبْ عْلَى شِي، والريحة دْلَعْرَاقْ أَوْلاَيَلاّه ْكَنَسْتَنَّا غِيرْ فُوقْاشْ يَنْزلْ شِي وَاحَدْ،باشْ نَتْنفَّسْ شْويَ،ونْسكَّدْ ظهْرِي اللّي تْعَوَجْ بَزْحامْ نظرت إلى الطالبة وتسائلت؟علاشْ كُولشِّي عنْدْنا مْعَوَّجْ؟ لماذا نغير مجرى الأشياء ونقلبها رأسا على عقب ثم يجري العمل بها؟ أحقا نقش على جباهنا ؛تزاحموا تراحموا في كل شيء؛؟ هل قدرعلينا العيش في مجتمع تسوده السِّيبة والفوضة إلى متى نظل في الحضيض،نتخبط في غياهب اللا تحضر؟؟ متى نرقى بمستوانا الإجتماعي،إلى مستوى الإنسان الشريف الكريم؟الذي لا يرضى فقط بَلِّي كَانْ؟ ألم يحن بعد أن نستفيق من سباتنا،ونقارن حالنا بحال الأروبين،فنستفيد منهم فيما ينفعنا؟أم نظل نردد حذاري من الغرب وتقليد الكفار؟ في الحقيقة استوقفني أمر الطاكسي كثيرا ، فرمت أتأمل جازمة بداخلي أنه لا يعقل أبدا أن يتربع في هذه البرويطة 6 أنفس بالإضافة إلى الشيفور،ويقطع على ذالك المنوال كيلومترات عديدة،في غياب أبسط شروط السلامة الحزام ، احترام قانون السير وأنت تخرج من الطاكسي على إيقاع كلمات السائق عْلَى سْلامَتكُمْ لابد أن تقوم بعملية أصبحت أتوماتيكية، وهي أن تنفض عنك الغبار وتسوي حال ملابسك التي تكمشت هنا وهناك،ثم تتنفس الصعداء وكأنك تخرج من حلبة صراع ـ إِلاَ بْغِيتِي تْسَاعْ خلَّصْ بْلاَصَة اخرى أُزِدْ أَلْقَدّام ـ هذا هو جواب السائق للذي قد يظهر تضايقه من الوضع. قد تقوم الدنيا وتقعد،وتعانق السماء الأرض،لكن الطاكسي لن يتحرك إذا لم يستوفي العدد اللازم 6 أنت على عجلة؟أمامك عمل أو محاضرة...ليكن ما يكون القانون دا الطاكسي هذا هو وأنا أشرف على نهاية هذه الكلمات المتواضعة ،لا أريد أن أنضم إلى كل أولئك ، الذين أسالوا مداد أقلامهم،بانحصار كتاباتهم على النقذ اللاذغ،وتوجيه أصابيع الإتهام للأخرين،بل أقف وروح المواطنة تجري في عروقي لأقدم حلا بسيطا لهذا المشكل زيادة درهم واحد، لكل راكب شريطة 3 مقاعد فقط في الخلف درهم واحد لن يسبب على الإطلاق أزمة اقتصادية؟ درهم واحد،مقابل الراحة والسلامة...يصبح عوض 5دراهم العروي/سلوان 6 دراهم، وهكذا... بقلم حسناء الشيخي