الشواذ أو المثليين جنسيا ... جرس إنذار مبكر
إن الغريزة الجنسية طاقة موجودة في كل الناس لتؤدي وظيفة هامة وهي التكاثر وعمران الأرض ,ولكي يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة كي تدفع الناس لتحقيق هذه الاهداف ويتحملوا مسؤوليات بناء الاسرة وتربية الابناء
إن الغريزة الجنسية طاقة موجودة في كل الناس لتؤدي وظيفة هامة وهي التكاثر وعمران الأرض ,ولكي يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة كي تدفع الناس لتحقيق هذه الاهداف ويتحملوا مسؤوليات بناء الاسرة وتربية الابناء ولكن نتيجة
لبعض الظروف التربوية في فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف اعتبرت شاذة في نظر الأديان والعقلاء من البشر لأنها لا تساهم في عمران الحياة وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة الانهيار
تدب فيه وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياة الطبيعية. و لكن عندما يتم الحديث عن إستفحال هذه الظاهرة بالمجتمعات العربية و خاصة بالمجتمع المغربي نجد أنفسنا في مواجهة تحديات من العيار الثقيل.
إن الشذوذ الجنسي، وبهذه الحدة التي يُفرض علينا اليوم، ممول دوليا ومدعم خارجيا من جهات لا رادع لها من أخلاق أو دين أو قيم أو عقل، وإن الشذوذ الجنسي لَهو واحد من أخس منتجات الحضارة الغربية الحديثة
(أقصد شرعنته قانونا وتبنيه كجزء من النظام الاجتماعي والإنساني)، تلكم الحضارة التي أفقدت الإنسان معناه وأوردته مهاوي الحيرة والتخبط والشيئية واللامعنى. وفي بلدنا فجمعية "كيف كيف" لاقت دعما دوليا قويا إبان تأسيسها في
27 يونيو 2007، خاصة من قبل "التنظيم الدولي للشواذ والسحاقيات"، بل إن تنظيما سويسريا يحمل اسم "best homo"، والذي يعد من أبرز التنظيمات الداعمة لشواذ المغرب ماديا ومعنويا، خصص مبلغ مليون يورو لتنظيم الاحتفال بتأسيس الجمعية ساعتها.
المثليين جنسيا في حكم الإسلام و القانون::
إن حكم الإسلام في الشذوذ قاطع وواضح لا لَبس فيه، قال خالقنا جل جلاله: "كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ، إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ، وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ،
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ، وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ، قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ، قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ، رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ، فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ،
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآَخَرِينَ، وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ". (الشعراء الآية 160-175).
وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه "الذي عمِل عمَل قوم لوط فارجموا الأعلى والأسفل وارجموهما جميعاً".
كما يعتبر الشذوذ الجنسي محرم قانونا في المغرب، ويعاقب "بستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من 200 درهم إلى 1200 درهم فقط".
مواجهة الأمن لبعض اللإحتفالات العلنية المثليين جنسياً:
شددت السلطات الأمنية بمدينة مكناس (وسط المغرب) الحصار على جميع المنافذ وضواحي المدينة؛ تحسباً لاكتساح وفود المثليين جنسياً موسم سيدي علي بن حمدوش الذي يقام سنوياً على هامش الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
.و إستنادا لتعليمات صدرت من الجهاز الأمني المغربي من أجل التصدي لتجمع المثليين في المنطقة على غرار ما وقع في السنة الماضية .وقامت سلطات الأمن المغربية باعتقال 45 شخصاً بتهمة الشذوذ
كانوا في طريقهم للاحتفال في الموسم الذي يعد تظاهرة سنوية يحتضنها الولي الصالح سيدي علي بن حمدوش .وكانت السلطات الأمنية قد شنت العام الماضي حرباً على المثليين الذين يستغلون الموسم لممارسة طقوسهم على مرأى ومسمع
من الجميع، وهو ما دفع لتعزيز المنطقة هذا العام بفرق من الحرس الملكي وبفرق أمنية لتطويق الظاهرة.
مواجهة المجتمع للظاهرة:
ينقسم الشواذ جنسيا إلى نوعان:
1. نوع يرضى بالشذوذ و ربما يسمتع به و هذا لا نراه في المجال العلاجي و لكن نسمع عن مشكلاته الخلاقية أو القانونية.
2. نوع لا يرضى بهذا الشذوذ و يتعذب به و لا يمارسه و يسعى للخلاص منه و لكنه لا يستطيع و هذا النوع الأخير هو الذي نراه في المجال العلاجي.
إن التعامل مع الشواذ له طابع خاص، ومنهج عملي علمي يجب اتباعه، خاصة مع اختلاف النظرة إليه بين المجتمعات العربية والغربية ،ولا يتوقف دور المجتمع على توفير المساعدة لمن يطلبها، بل يجب عليه مواجهة الانحراف الأخلاقي واستئصاله،
وذلك بنشر التوعية بهدف سد كل الطرق المؤدية لاكتساب هذا السلوك المنحرف وأيضًا التأكيد على اعتباره انحرافًا أخلاقيًّا غير مقبول اجتماعيًّا أن يتعايش معه صاحبه، كونه مشكلة شخصية أو حرية لا يتدخل فيها أحد؛ لأن ضرر هذا الانحرالف
يقع على المجتمع بأسره، خاصة أن الدراسات قد أثبتت أن كثيرًا ممن ينتهجون هذا الانحراف السلوكي قد سقطوا ضحايا له ولمن قام به من قبل، لذا كان ولا بد من أن يحمي المجتمع نفسه من هؤلاء الذين أشاعوا الفاحشة، أما من تاب والتوبة هنا يشترط
لصحتها اتخاذ الإجراءات الصحيحة في الإقلاع عن الذنب وطلب المساعدة من أهل الاختصاص من خلال برنامج علاج سلوكي للتخلص من الأفكار والمشاعر والميل والفعل كل حسب درجته ووضعه، وبالتالي فمن يطلب المساعدة والعلاج يكون حق على
المجتمع مساعدته بكل السبل؛ لأنه بلغة الشرع هو سائر في طريق التوبة لمن وقع في الخطيئة. انطلاقًا من الرؤية الحضارية والثقافية المبنية على موقف الشرع من الشذوذ الجنسي، يكون مطلوبًا من أهل العلم وهم في هذه الحالة هم الأطباء النفسيين تقديم
العون لهؤلاء المحتاجين للمساعدة، وبالتالي فإننا نبدأ بفرض نظري وهو أن هذا الانحراف السلوكي له علاج عندنا، وأن المطلوب منا هو تصميم البرنامج الخاص بهذا العلاج وهو ما أثبتت التجارب العلمية فعاليته وإيجابيته وتعافي العديد من المرضى من
هذا السلوك الانحرافي، وهو ما يعني أن الشذوذ مشكلة لها حل وعلاج، ولو كان مرضًا لا فكاك فيه أو اختيارًا طبيعيًّا هو من فطرة البشر ما كان الله لينزل فيه عقوبة شديدة للفاعل؛ لأن عدل الله سبحانه يأبى ألا تقع عقوبة على من لا يستطيع رد ما وقع به.
في الختام يتوجب علينا الإشارة إلى انواع أخرى من الشذوذ التي يعرفها بلدنا و هي إتيان الميتة، وطء البهيمة... مما يجعلنا ندق ناقوس الخطر بكل قوانا فهل من مجيب
أبو هبة طنجة/العبور الصحفي
موقع العروي
قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.



التعليقات (2 تعليقات سابقة):
حينما تتوغل الثقافة الغربية بمجتمعنا الاسلامي وتنخر في عقول شبابنا فما علينا سوى عدم الاستغراب من مثل هذه الظواهر التي تحدث
قبل مدة كانوا هائلاء اللواطيين يقومون بنشاطاتهم بكل حرية وبدون أي رقيب
لكن الان خرجوا للعلن بدون حشمة ولا عار
لعنة الله عليهم
أضف تعليقك