Arouit.Com موقع العروي: توقف محرك طائرة تقل على متنها 109 مسافرا بينهم الشيخ بيد الله توقف محرك طائرة تقل على متنها 109 مسافرا بينهم الشيخ بيد الله ================================================================================ master on 02 May, 2010 12:04:00 نجا مسافرون يقدر عددهم بـ109 أشخاص، بينهم وفد من الأصالة والمعاصرة بقيادة الشيخ بيد الله، من موت محقق حين كانوا متوجهين إلى مدينة أبيدجان بساحل العاج على متن طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية، أقلعت أول أمس الأربعاء في حدود الساعة التاسعة و40 دقيقة مساء، من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء. وذكر مصدر مطلع أن ربان الطائرة (737-800) اضطر إلى العودة إلى المطار بعد قرابة نصف ساعة من الطيران جوا بعد أن علق عصفور بأحد محركات الطائرة، فيما عمت حالة هلع وسط الركاب بعد أن انتشر بينهم خبر إصابة محرك الطائرة بعطب. وشوهد بعض الركاب يرددون في صمت الشهادتين اعتقادا منهم أن الطائرة ستتحطم في الجو قبل وصولها إلى أرضية المطار. وذكر مصدرنا أن وفد الأصالة والمعاصرة، المتكون من الشيخ بيد الله وحكيم بنشماش وعزيز بنعزوز وبنحمو، انتابه خوف شديد ولم يتنفس الصعداء إلا بعد أن حطت الطائرة بمدرج الاستغاثة بمطار محمد الخامس، حيث كان هذا المدرج مجهزا بكل آليات الإطفاء، فيما دخلت مختلف مصالح المطار في حالة طوارئ تحسبا لاشتعال النيران في الطائرة بعد نزولها. وبعد زوال الخطر ونزول الركاب من الطائرة، شوهد الشيخ بيد الله يعطي هاتفه الشخصي لبعض الركاب قصد الاتصال بعائلاتهم من أجل طمأنتهم، فيما اعتبر مصدر مسؤول من المكتب الوطني للمطارات ما وقع حادثا عرضيا، كثيرا ما تكرر في العديد من مطارات العالم، مشيرا، في اتصال أجرته معه «المساء»، إلى أن «قوانين السلامة المعروفة في مجال الطيران تفرض على ربان الطائرة اتخاذ كل احتياطاته لضمان سلامة الركاب، بما فيها ضرورة الهبوط في أقرب مطار، وهو ما فعله ربان هذه الطائرة التي علق عصفور بأحد محركاتها». وذكر مصدرنا أن إدارة المطار أعدت طائرة أخرى للركاب، أقلعت من مطار محمد الخامس في اتجاه أبيدجان في حدود الساعة الـ12 و40 دقيقة ليلا، غير أن اللافت في هذا كله هو أن شركة الخطوط الملكية المغربية، التي يشرف على إدارتها العامة إدريس نهيمة، تكتمت على الأمر، ولم تصدر بلاغا في الحادث إلا بعد مرور 16 ساعة على وقوعه علما أن الحادث كاد يودي بحياة أكثر من 100 مسافر وترك حالة رعب وسط عائلاتهم، وهو ما اعتبره البعض «إهانة ليس فقط لهؤلاء الركاب وعائلاتهم، وإنما للرأي العام الذي يريد أن يعرف ماذا وقع بالتحديد لتفادي انتشار الإشاعات حول الحادث». مصطفى الفن- المساء