الرجاء ينهزم بميدانه برباعية والأمل يودع كأس العرش بوجدة
موقع العروي : ابراهيم عمي - عماد الدين الشيخي
لم يفلح فريق الرجاء الرياضي العروي من استغلال عاملي الأرض والجمهور وضيع ثلاث ثمينة كانت ستقفز به نحو الصفوف المتقدمة بعدما انهزم بعقر داره بحصة ثقيلة أمام ضيفه الإتحاد الرياضي الناضوري
حيث تمكن الزوار من زيارة شباك الرجاء في مناسبة في الشوط الأول وثلاث مناسبات في الثاني حيث ومنذ الدقائق الأولى مسك الناضوريون زمام الأمور ورموا بثقلهم على الدفاع وتمكنوا من الخروج بهدف نظيف في الشوط الأول مع محاولة للرجاويين من تعديل النتيجة
وحاول الرجاء الرياضي في الشوط الثاني العودة بالنتيجة غير أن نوايا الخصم كانت تسير نحو تعزيز النتيجة , الشي الذي مكنهم من مباغثتهم وتوقيع هدف ثان بعد فشل الرجاء في تطبيق خطة التسلل في بعض المحاولات
ليتحرك هجوم المحليين لتوقيع هدف جاء بضربة جزاء وقعها شاكر حجي غير أن الناضوريين عادوا من جديد ووقعوا هدف ثالث ثم رابع , الهدف الثالث الذي عرف احتجاجات كبيرة من قبل طاقم ولاعبي الرجاء عازيين مسجل الهدف كان في وضعية تسلل لحظة تمرير الكرة
لينتهي اللقاء بإنهزام الرجاء بأربعة أهداف مقابل هدف أمام الإتحاد الناظوري
أمل العروي أيضا عاد خائبا من وجدة في لقاء جمعه اليوم الأحد 28 مارس بالإتحاد الإسلامي الوجدي ووضع حدا لمشواره في منافسات كأس العرش بعد إنهزامه بهدف يتيم جاء في حدود الدقيقة السبعون من اللقاء الذي أداره ثلاثي التحكيم
ابراهيم لحمامي بمساعدة كريم اسباعي وفتيحة الجرمومي
الهدف الذي جاء برأسية بعد هفوة قاتلة في الدفاع مكنت الوجديين من حسم اللقاء بعدما تعذر عليهم ذلك في الشوط الأول حيث حرك فيه أمل العروي آلية الهجوم مع إحكامه على قبضة الدفاع بزعامة القائد المتميز عبد الرحمان بندردر ووضع أصحاب الأرض أمام منعطف الشوط الثاني الحاسم , الشي الذي دفع مدرب الإتحاد بتحريك أجنحة الهجوم لإحكام القبضة على اللقاء وهو الشي الذي زعزع أوراق المدرب الشاب رشيد السالمي وأسقطه في هدف لم يتمكن من تعديله رغم إقحامه للاعبين بدلاء
اللقاء في مجمله امتاز بندية كبيرة من الطرفين وقدم فيه ممثل العروي مباراة جميلة غير أن المستديرة البيضاء زارت شباك البوشاوي معلنة عن نهاية مشوار زملائه في المنافسات , والعودة الى الصراع الهام الذي يخوضه هذه السنة للبقاء ضمن صفوف القسم الثاني هواة

































Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.



التعليقات (9 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك