الرجاء الرياضي العروي يسقط في فخ التعادل امام نادي تفرسيت
الرجاء الرياضي العروي يسقط في فخ التعادل امام نادي تفرسيت
استقبل فريق الرجاء الرياضي العروي يوم امس الاحد 3 يناير نادي تافرسيت بملعب مولاي رشيد بالعروي في برسم الدورة السابعة من منافسات القسم الشرفي عصبة الشرق لكرة القدم
المباراة التي انتهت بهدفينن لمثلهما والتي كانت السيطرة فيها للمحليين وضيعوا فرص كثيرة مع بداية المقابلة واولها كانت الهجمة التي انفرد فيها اللاعب نافع بالحارس الا ان يقضة الاخير مكنته من صد الكرة , هجوم اخر في الدقيقية 29 انتهى بتسديدة من رجل براهيم اليزيدي لكنها مرت محاذية للمرمى وواصل المحللين بسط سيطرتهم على مجريات للقاء الى حين الدقيقة 41 حيث قاد مهاجموا نادي نفرسيت هجوم مضاد كاد ان يعطيهم الاسبقية لينتهى بذالك الشوط الاول بالتعادل السلبي
الشوط الثاني عرف تسجيل اهداف المقابلة الاربع اذ افتتح الزوار النتيجة في بداية الشوط الثاني عن طريق ضربة جزاء الهدف الذي حرك هجوم الرجاء من اجل تعديل الكفة , وكادت تسديدة شاكر الجميلة ان تعيد المباراة الى نتيجة التعادل لولا ابعاد الحارس للكرة واستمر بحث المحليين عن هدف التعادل الا ان الرياح لا تجري كما تشتهي السفن الدقيقة 73 جاءت بهدف ثاني للزوار عن طريق ضربة جزاء ثانية ليعمق بذالك جراح اصحاب الارض
المباراة لم تقف لهذا الحد بل واصل هجوم الرجاء بحثه عن الاهداف التي غابت عنهم الى حدود الدقيقة 78 حيث تمكن اللاعب لحسيني من الوصول لمرمي نادي تافرسيت ويعيد امال زملائه في العودة في نتيجة المقابلة وهذا ما حدث حين جاءت راسية سمير موريدي بهدف التعادل الثاني لاصحاب الارض بعد مراوغة وتمريرة جميلة من اللاعب نجيم الذي دخل بديلا للاعب ابراهيم اليزيدي في الشوط الثاني من اللقاء
موقع العروي
ابراهيم عمي












التعليقات الموجودة تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع الذي لا يتحمل مسؤولية ما يرد فيها
قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
قال الله تعالى : " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
Veuillez noter que les commentaires postee representent uniquement l opinion personnelle de leurs auteurs
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.
Arouit.Com ne peut en aucun cas etre tenu pour responsable du contenu des commentaires.
قيم هذا المقال



التعليقات (13 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك